الأحدب يهاجم ريفي: ليس من المعيب ان اتعرض لضائقة مالية

عقد رئيس لقاء الاعتدال المدني النائب السابق مصباح الاحدب مؤتمرا صحافيا في منزله بطرابلس اشار فيه الى انه “سبق وطرحنا رؤية شاملة للنهوض بطرابلس عبر مشروع متكامل يعالج الانهيار الذي وصلت اليه المدينة بعد 20 جولة عنف، وبعد تقاعس الحكومة والمسؤولين عن القيام بواجبهم تجاه طرابلس التي اصبحت على ايديهم منذ سنوات عدة، ولا تزال افقر مدن حوض البحر المتوسط، وكنا اعلنا خلال اطلاقنا الماكينة الانتخابية البلدية في 13-3- 2016 ان يدنا ممدودة للجميع وان مشروعنا يؤمن الاستقرار و 2000 فرصة عمل لأبناء المدينة، فجاءنا الرد من اللواء ريفي: “عليك شيك بلا رصيد”. وهنا اريد ان اوجه تحيتين الاولى للرئيس نجيب ميقاتي الذي ارسل الي شخصا من طرفه منذ بداية اطلاق حملة التشهير بحقي، وعرض ان يقف الى جانبي ماديا، فانا اشكرك يا دولة الرئيس لأنك تصرفت بقيم واصالة واخلاق عائلات طرابلس التي تربينا على اساسها، واطمئن الجميع بان هذه الامور اخذت طريقها للمعالجة، وانني افضل حلها بطريقتي الخاصة”.

وقال: “في السياسة الاختلاف امر مباح، ومن حقنا الاختلاف على أي شيء الا ضرورة وجود حلول للانهيار، الذي تعيشه مدينتنا في هذه الايام الصعبة.
اما التحية الاخرى فهي للأجهزة الامنية التي تصرفت بوعي وحكمة”.




اضاف: “في المقابل، تاج الامة اشرف الريفي “كما يحب ان يسمى” يستمر بخوض المعارك في كل الاتجاهات، وبخاصة على الساحة السنية، حيث لا يقبل أي منازع له بقيادة الامة ويعتبر نفسه الزعيم الاوحد، وفقا لليافطات التي يشرف على نشرها في طرابلس، ولم يدع صديقا او حليفا له الا واختلف معه، واليوم قرر ان يبدأ الخلاف معنا.
فبعد ان اعلنت اطلاق الماكينة الانتخابية البلدية، كان المفروض ان تصدر ردة فعل ايجابية من قبل الوزير ريفي، لأنني طرحت مشروعا بلديا يتضمن حلولا ووظائف لتحويل شباب طرابلس من خارجين على القانون الى مواطنين، فتفاجأ الجميع بردة فعل الوزير ريفي الا انا، فمع الاسف يبدو ان الوزير ريفي لم يتغير، وما زال يعمل بنفس الاسلوب أي “اسلوب الضرب تحت الزنار” والادعاء بعدم معرفته بما يجري، كما حصل سابقا عندما قرر سحب الحراسة الامنية مني لمحاولة كشفي امنيا وادعائه بانه لم يكن يعلم رغم مطالبة وزير الداخلية آنذاك زياد بارود بإبقاء الحراسة، وذلك كان عقابا لرفضي تنصيب علي عيد زعيما على الطائفة العلوية بمباركة حريرية، ورغم كون الوزير ريفي ملك اليافطات ادعى انه لم يكن يعلم ايضا بنشر اليافطات في طرابلس التي تتهمني بالخيانة، وتزامن ذلك مع ارساله مخبرين الي ينصحونني بمغادرة طرابلس بذريعة ان ثمة من يريد الاعتداء على منزلي، وكما حاول جاهدا تفشيل اعتصاماتنا مقابل قصر العدل حينها دعما للمطالبة بالإفراج عن الموقوفين ظلما في السجون”.

واشار الى ان “الوزير ريفي يصر على اطلاق حملة تشهير بحقي، عبر جماعاته للقول بانني لا ادفع حق الناس، وهنا نقول يمكن ان نتأخر لظروف خارج ارادتنا، ولكن ليس من قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا اكل حق الناس. لقد كرسوا لهذه الحملة كل وقتهم وجهدهم باحثين عن اصغر شيك او سند او دعوى او نزاع للاستناد عليه، واطلاق عبر وسائل تواصلهم الاجتماعية حملة قدح وذم وتشهير بحقي، فالى اين وصلوا ؟ اكتشفوا بان مصباح الاحدب لديه ازمة سيولة؟ وان هذا الامر معيب وبالتالي لا يحق لي العمل بالسياسة.
وهنا نسأل: الا يعلم بان مرجعيته السياسية تعاني من ضائقة مادية اكبر بكثير مما اعاني منه، ومنذ سنوات لم تدفع هذه المرجعية حقوق موظفيها، فان كان الوزير ريفي يعتبر نفسه وزيرا للعدل يريد ان يحصل حقوق الناس، فعليه الايعاز لمكتب زوجته برفع دعاوى قضائية ضد الشيخ سعد الحريري ومنعه من العمل السياسي، وان لم يقدر على ذلك فنقول له “روء علينا شوي”.
يا معالي الوزير ليس من المعيب ان يتعرض أي مواطن لضائقة مالية، ولكن المعيب ان تكون وزيرا للعدل في حكومة تزج شباب طرابلس بأقبية السجون بتهم الارهاب ظلما وعدوانا و”محتار كيف بدك ترجع لمنصب الوزير”.

وقال: “يا معالي الوزير لو اردت ان اتحدى الدولة والقضاء كما فعلت انت يا لواء الحق، لكنت استثمرت الارض التي ورثتها من والدي قرب منتجع الميرامار الذي اشتريته انت واستغليت نفوذك لإعادة بنائه، متحديا الدولة والقضاء، ولما كنت بأزمة سيولة.
يا معالي الوزير هل صدقت نفسك بانك فوق الشبهات، فانت لواء متقاعد، فمن اين لك كل هذه المليارات؟

يا معالي الوزير، كل طرابلس تعلم بانك ترعى مجموعات مسلحة بحجة محاربة حزب الله، ولكن عمليا منذ ان تسلمت مواجهة حزب الله ازداد نفوذ الحزب في طرابلس وازداد رصيدك في البنوك، وعندما توصلتم لصفقة مشبوهة مع حزب الله، تخليت عن ابناء طرابلس ورميتهم بالسجون، وبعضهم لا يستطيع ان يخرج من السجن، لأنه لا يملك دفع غرامة بدل بارودة، وانت الوزير الملياردير المليء الذي ورطه تتخلى اليوم عنه.
ان الامور اليوم باتت مكشوفة امام كل ابناء البلد، فانت كما حاولت ان تبتزني بموضوع الشيك كي اجاريك بالانتخابات البلدية، انك اليوم تحاول ان تبتز مرجعيتك مهددا بفتح مواجهة انتخابية بلدية لتحديد الأحجام، وكل ذلك لتصل معهم الى تسوية دون وجود حلول لإنقاذ المدينة وابنائها، الذين تريدهم ان يبقوا فقراء مورطين ومطلوبين عليهم سجلات عدلية كي يسهل عليك استخدامهم عندما تستدعي تجارك ذلك”.

وختم الاحدب: “اخيرا مثلما تدعون عدم علمكم بالهجوم الذي تقومون به علي، ايضا تدعون عدم علمكم بان هناك الالاف من الشباب قمتم بتوريطهم ويريدون حلولا اليوم، ورغم ذلك نحن لا نزال ننتظر ردا منكم على الرؤية التي طرحناها للبلدية وتامين 2000 فرصة عمل للشباب، ونامل الا يكون ردكم مثل العادة يقوم على الامور الشخصية والنكايات والسخافات الصغيرة، ونذكركم ان الاعمال الوسخة لن تؤثر بنا ولن تفيدكم، ونحن مستعدون رغم كل ما جرى لمد اليد لمن يريد ان يشاركنا رؤيتنا للنهوض بطرابلس، ومن يريد تضييع فرصة الانتخابات البلدية للنهوض بطرابلس سنواجهه مهما علا شانه”.