//Put this in the section

يزبك: سمعنا من العدو ان انظمة عربية تضع يدها بيده

رعى الوكيل الشرعي في حزب الله الشيخ محمد يزبك مصالحة عائلتي اسماعيل ومظلوم في احتفال اقيم في منزل علي حسيان اسماعيل في الطيبة في بعلبك، بحضور النائبين علي المقداد، نوار الساحلي، ممثل حركة امل عضو الهيئة التنفيذية في الحركة بسام طليس على رأس وفد من الحركة، رئيس بلدية بريتال عباس اسماعيل، رئيس بلدية الطيبة ايلي خوري، اعضاء من لجنة الاصلاح .

والقى يزبك كلمة رأى فيها ان “لبنان هو الوطن الاخير للبنانيين جميعا وليس لفئة او مذهب او طائفة انطلاقا من طرح الامام السيد موسى الصدر للعيش المشترك، وفي ان لا يستغني احد منا عن الآخر فنحن اليوم نؤكد على هذا القول لنكمل الطريق دفاعا عن لبنان وفلسطين وحماية هذه القضية التي ارادها الامام اولوية سنبقى الى جانبها ولن يبتسم العرب وفلسطين مستباحة” .




واكد “اننا في لبنان بحاجة الى الخطاب الهادئ والدافئ والى الحوار الصادق، ولنخرج لبنان من هذا التيه فلا ينفعنا اي بلد وان يبكي علينا احد الا من اجل مصلحته ولن نكون اهل لان نكون اصحاب وطن ما لم نضع اولوية وطننا في الحسبان فالاستجداء لا يبني وطنا، فالوطن يبنى بالتضحية والاخوة، وبالاخوة تبنى الاوطان، وإتونا بدولة عربية استطاعت ان تحرر ارضها بدون تفاوض مع العدو الاسرائيلي غير لبنان، وهو من اعطى القوة والقيمة للبنان وفلسطين والعرب، وعندما يتحدثون عن حزب الله ارهابي فهذا يعني ان اللبنانيين ارهابيين ، فهل يكافأ اللبناني بهذا ، وهل انتهت الحرب مع العدو الاسرائيلي” .

وشدد على “تطبيق شعار العيش الواحد وان نحوله الى سلوك وعمل من اجل لبنان والعيش بعزة وكرامة”، مؤكدا على اهمية “الحوار للخروج مما يتخبط به لبنان” .

وقال: “اصبحنا بحاجة اليوم الى مختبرات لفحص الدم اذا كان هذا الدم عربي او غير عربي، ونسأل الذين يختبرون دمائنا هل لسنا بعرب فليعطونا اللائحة التي تحوي معنى العروبة: العروبة تحمل شعار وقضية فلسطين، من يحمل هذه القضية فهو عربي ومن يبتعد عنها فليفحص دمه، ما سمعناه من العدو ان انظمة عربية تضع يدها بيده.

واشاد يزبك “بوحدة الموقف والنهج بين قيادتي امل وحزب الله من اجل سعادة اهلنا ومجتمعنا”، متمنيا ان “يحتذى بهذا النموذج للآخرين الذين يقتبسون منه ومن وحدتنا كيف يوحدون صفوفهم. فنحن مع هذه الوحدة في جميع الصفوف ومع الحوار الثنائي وغير الثنائي ومع كل الحوارات للخروج من الوضع الذي يعاني منه لبنان” .