وفاة المعمارية العراقية العالمية زها حديد عن 65 عاما

أعلن التلفزيون العراقي يوم الخميس عن وفاة المعمارية العراقية البريطانية المشهورة زها حديد بميامي الأمريكية عن 65 عاما، إثر نوبة قلبية مفاجئة.

ولدت زها حديد في بغداد عام 1950، وهي ابنة وزير المالية الأسبق محمد حديد. ظلت تدرس في بغداد حتى انتهائها من دراستها الثانوية، بعد ذلك حصلت على شهادة الليسانس في الرياضيات من الجامعة الأمريكية في بيروت (1971)، تخرجت عام 1977  في الجمعية المعمارية “AA” أو “Architectural Association” بلندن. عملت كمعيدة في كلية العمارة (1987)، وانتظمت كأستاذة زائرة أو أستاذة كرسي في عدة جامعات في أوروبا وأمريكا منها هارفرد، وشيكاغو، وهامبورغ، وأوهايو، وكولومبيا، ونيويورك، وييل.




أنجزت زها حديد العديد من المشروعات الضخمة وفازت في مسابقات معمارية عديدة، ومن أهم إنجازاتها، مركز الألعاب المائية بلندن الذي استخدم في دورة الألعاب الأولمبية في 2012، ومحطة إطفاء الحريق في ألمانية، ومتحف الفن الحديث في مدينة سينسيناتي بأمريكا، ومركز الفنون الحديثة في روما، ومعرض منطقة العقل في الألفية بلندن، وجسر في أبوظبي، ومحطة لقطار الأنفاق في ستراسبورج، والمركز العلمي في ولسبورغ، ومحطة البواخر في سالرينو، ومركز للتزحلق على الجليد في إنسبروك، والمركز الرئيسي لشركة “بي إم دابليو” بألمانيا.

حصلت حديد على شواهد تقديرية كبيرة من بينها حصولها على جائزة بريتزكر المشهورة في مجال التصميم المعماري، والتي تعادل في قيمتها جائزة نوبل عام 2004، وصنفت بعد فوزها بهذه الجائزة كأول امرأة تفوز بها منذ بدايتها التي يرجع تاريخها لنحو 25 عاما، كما فازت المهندسة العراقية بأرفع جائزة نمساوية عام 2002، حيث حصلت على جائزة الدولة النمساوية للسياحة. واختيرت زها رابع أقوى امرأة في العالم في 2010 حسب تصنيف مجلة التايمز.

كما قدمت لها الملكة البريطانية إليزابيث الثانية وسام تقدير، واختيرت أفضل الشخصيات في بريطانيا عام 2012. كما أنها فازت بالميدالية الذهبية للعمارة عام 2016 والتي أعلن عنها المعهد الملكي البريطاني للهندسة المعمارية، فأصبحت بذلك المعمارية العراقية أول امرأة تحصل على هذه الجائزة التي هي أعلى تكريم يقدمه المعهد الملكي البريطاني اعترافا بالإنجاز التاريخي في مجال الهندسة المعمارية.