نصرالله للأنظمة العربية: “حلّوا عن المقاومة” وأتفهم الغضب السعودي تجاهنا لأن “من يفشل يغضب”

شدّد أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله على أن “من يحمي لبنان هي ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة”، مؤكداً أننا “لو انتظرنا الجامعة العربية واستراتيجية عربية موحدة لكانت اسرائيل اليوم تحكم لبنان والجنوب”.

وقال في إطلالة تلفزيونية: “نقول للأنظمة العربية أننا لا نريد منها شيئاً إلا أن “تحلّ عن المقاومةوالمقاومة اكتسبت بفضل حضورها وإنجازاتها الثقة والإحترام عند الشعوب العربية”، متسائلاً: “ماذا فعل الحكام العرب منذ 67 عاماً لمواجهة اسرائيل؟ ومن الذي أهان العرب والجيوش والشعوب العربية مثل اسرائيل؟”.




واعتبر نصرالله أن “ضمانة استمرار الأنظمة والشعوب العربية هي في الدفاع عن اسرائيل”، لافتاً الى أن “المقاومة في لبنان هي التي استعادت الكرامة العربية”.

وقال: “لمن يتهمنا اليوم بأننا مقاومة طائفية نحن ذهابنا الى البوسنة كان للدفاع عن اهل السنّة”.

وعنتدخل “حزب الله” في العراق، قال نصرالله: “قاتلنا في العراق تحت قيادة عراقية ولم نتدخل في الشؤون العراقية الداخلية”، مضيفاً: “لو كنا نقاتل تحت قيادة أميركية لما كانوا وصفونا بالإرهاب ونحن نقاتل “داعش” الذي أجمع العالم أنه إرهابي، فهل نحن إرهابيون؟”.

وعن الأزمة السورية، قال نصرالله: “لسنا من هواة القتال لكن الوضع في سوريا كان مفصلياً ولم يأمرنا أحد بالقتال هناك”.

وتطرّق نصرالله الى العلاقات اللبنانية –السعودية، فقال:”أتفهم غضب السعودية تجاهنا لأن من يفشل يغضب”، مشيراً الى أن “رهان السعودية سقط في سوريا والأثمان التي تدفعها نتيجة فشلها في اليمن كبيرة جدا”، مؤكداً أن “الشعب اليمني سينتصر في النهاية
لأن الشعب الذي يقاوم ويصمد ولا يخاف لا يُهزم”.

وقال: “من يواجه السعودية في سوريا هو المدافع الحقيقي عن المصالح الوطنية اللبنانية”.

وعن وصف “حزب الله” بالـ”ـمنظمة الإرهابية”، قال: “توصيف المقاومة في مجلس وزراء الداخلية العرب جاء على شكل “تهريبة” والقرارات العربية بتسمية “حزب الله” منظمة إرهابية قرارات تعسفية والحضور الأكبر في ردود الفعل الرافضة كان لتونس”، شاكراً “كل من تضامن معنا ودان القرار الخليجي وما حصل يؤشر الى مكانة المقاومة لدى الشعوب العربية”.

وختم نصرالله قائلاً: “ستكتشف السعودية إذا كان لديها عقل يفكر أنها تقود معركة خاسرة”.