//Put this in the section

محفوض:المعلم المذلول بكرامته ولقمة عيشه لن يستطيع تثقيف جيل حر

كرم فرع جبل لبنان في نقابة المعلمين 32 معلما في المدارس الخاصة أحيلوا على التقاعد في مقره في جونيه، في حضور نقيب المعلمين نعمة محفوض الذي ألقى كلمة قال فيها: “نكمل الطريق التي رسمها النقيب السابق جورج سعادة لنحقق الجزء القليل مما خططتم له في ظل الفراغ في كل المؤسسات بدءا من رئاسة الجمهورية والحكومة ومجلس النواب وحتى التفتيش المركزي، لئلا نتعرض للوم من عدم إقرار السلسلة، ومنذ عشرة أيام قابلنا رئيس الحكومة تمام سلام فبادر الى الشكوى من الاوضاع واننا لا نتحرك في الفترة الأخيرة لان ظروف البلد صعبة، ولكننا نأمل انه من تاريخ الخامس عشر من الشهر الجاري يبدأ العقد التشريعي العادي في مجلس النواب ونأمل في أول جلسة لمجلس النواب وضع مشروع السلسلة على جدول الاعمال. نعمل ايضا على مسألة غلاء المعيشة لان كل العاملين استحصلوا عليها من شباط 2012 في القطاع الخاص، وموظفي الدولة أخذوا سلفة ويقبضونها مع التعويض، لكن الزملاء الذين تقاعدوا والذين قبضوا تعويضا او تقاعدا، صندوق التقاعد لم يدفعها ونسبة خمسين بالمئة من معلمي المدارس الخاصة لم يقبضوا غلاء المعيشة المحدد ب 640,000 ليرة وقد أعددنا مع الوزير زياد بارود مشروع قانون معجل مكرر وقد طلبنا تحديد موعد مع الرئيس نبيه بري لبحثه في جدول اعمال أول جلسة ليتمكن الاساتذة الذين يتقاعدون من الحصول على الفروقات من صندوق التعويضات ولإلزام المؤسسات التربوية والمدارس دفع غلاء المعيشة”.

أضاف: “هذه المسألة أصبحت تتعلق بالكرامات وليست فقط موضوعا معيشيا ماديا، وان تصرفات بعض القيمين على أمور التربية لا تبني تربية لان المعلم المذلول بكرامته ولقمة عيشه لن يستطيع تثقيف جيل حر من الطلاب”.




وتابع: “نعمل ايضا على موضوع الضمان بعد بلوغ سن التقاعد في ال 64 بمعزل عن صندوق التعاضد، وثمة مشروع قانون في مجلس النواب لاستمرارية استفادة المضمونين من الضمان الصحي بعد التقاعد إسوة بموظفي تعاونية الدولة، لكن تضمن استثناء لمعلمي المدارس الخاصة الذين ربوا المسؤولين والنواب والأجيال، وان صندوق التعاضد لا يكفي لان الأعباء كبيرة ومنها الادوية ونفقات الاستشفاء باهظة، وهو أصلا يغطي نسبة فرق الضمان التي تشكل 25 % لكن بعض التقاعد في سن ال 64 تصبح التغطية بنسبة 100%، وقد أطلعنا الرئيس نبيه بري على موضوع قانون الضمان المجحف لاننا في المؤسسات التربوية والمدارس الخاصة الأكثر تسديدا لاشتراكات الضمان الصحي”.