سماحة: قد يكون وقوعي في الفخ لأنني مغفل

مثل الوزير السابق ميشال سماحة اليوم امام محكمة التمييز العسكرية في بيروت حيث باستماع الادعاء الى شاهدين هما سكريتيرة سماحة وسائقه الخاص وقد وجهت اليهما اسئلة حول تفاصيل لقاءات المخبر ميلاد كفوري قبل عملية توقيفه.

وبعد ذلك بدأ فريق الدفاع بتوجيه اسئلته الى سماحة وقد طلب منه التحدث عن مشاهداته اثناء توقيفه في التاسع من آب عام 2012، فلفت سماحة الى ان عناصر فرع المعلومات دخلوا الى منزله ليلة توقيفه في الجوار من جهة المطبخ ، فسألوا الخادمة عنه لتقول لهم انه موجود في غرفة النوم.




وتابع سماحة ان فرع المعلومات قاموا بخلع باب المنزل واوقفوه وبعد ذلك جرى نقله الى مكان توقيفه”.

ولفت سماحة في حديثه عما جرى معه يوم توقيفه الى انه شاهد عناصر اجنبية، موضحاً انه علم فيما بعد انهم اتوا الى لبنان من الاردن قبل يوم من عملية التوقيف.

كما لفت سماحة الى انه بعد توقيفه سأله قائد العملية  عن الاشخاص الموجودين في منزله بالاشرفية، فرد سماحة بان بناته الثلاثة هناك.
وتابع سماحة انه سمع قائد العملية يعطي الاوامر للفريق الامني المتواجد في بيروت بمداهمة المنزل في الاشرفية وبخلع الابواب.

كما رد سماحة على سؤال وجهه الدفاع له “أين سماحة من مقولة القانون لا يحمي المغفلين؟”، فكان جوابه: “قد يكون وقوعي في الفخ لأنني مغفل لكن أثق بأنّ القانون يحمي الضحايا وأنا ضحية استدراج”.

ولاحقا طلب الدفاع الإستماع الى كفوري وخبير المتفجرات الذي أعد التقرير عن المواد التي سلمت الى سماحة كما طالب بالإستماع الى الضابطين اللذين أعدا محضر إستجواب سماحة.