//Put this in the section

انتكاسة ترامب.. مواجهات بين مؤيديه ومعارضيه تتسبب في إلغاء أحد تجمعاته الانتخابية

ألغى أبرز المرشحين الجمهوريين في سباق البيت الأبيض، دونالد ترامب، تجمعًا انتخابيًّا في اللحظة الأخيرة مساء الجمعة 11 مارس/آذار 2016 في شيكاغو “لتجنب اصابات خطيرة”، لكن أعمال عنف اندلعت بين أنصاره ومعارضيه.

فريق حملة ترامب أعلن في بيان، أن المرشح الجمهوري “قرر بعد أن التقى قوات الأمن، تأجيل الاجتماع إلى موعد آخر، وذلك من أجل أمن عشرات آلاف الأشخاص الذين تجمعوا في القاعة وحولها”.

وتجمع عدد كبير من المتظاهرين المؤيدين للمرشح الديمقراطي برني ساندرز والحركة المناهضة للعنصرية “حياة السود مهمة” (بلاك لايفز ماتر) داخل القاعة الرياضية لجامعة إيلينوي في شيكاغو حيث كان يفترض أن يتحدث رجل الأعمال الثري مساءً.

 

إلغاء التجمع

 

وتصاعد التوتر تدريجيًّا طوال نهار الجمعة داخل حرم الجامعة وخارجه، حيث تجمع مئات الأشخاص بينهم طلاب احتجاجاً على قدوم ترامب.

وأعلن مسؤولٌ إلغاء التجمع؛ مما أثار هتافات غاضبة قبل تبادل شتائم ولكمات بين مؤيدي ترامب ومعارضيه.

وبعد الإعلان عن تأجيل الاجتماع، بدأ الحشد الذي كان ينتظر ظهور ترامب في الهتاف والتهليل، وتفجرت مشاجرات بعد تمزيق لافتات من أيدي الحاضرين وتدخلت الشرطة لإخلاء أماكن وقعت بها أخطر المشاحنات.

وسُمعت هتافات تقول “تخلصنا من ترامب.. تخلصنا من ترامب” من داخل السرادق الذي أقيم في جامعة الينوي.

وهتفت جماعة أخرى معارضة “نريد ترامب نريد ترامب”.

 

قطع الطرق

 

وذكر مصور فيديو من وكالة الصحافة الفرنسية أن أعمال العنف استمرت في الخارج حيث قامت الشرطة باعتقال عدد من الأشخاص بالقوة، وأغلق ناشطو الحركة المناهضة للعنصرية طريقاً سريعاً قريباً.

وكان الملياردير المثير للجدل واجه الجمعة أيضا مقاطعة من قبل متظاهرين في تجمع في مدينة سانت لويس بولاية ميزوري (وسط).

وتأتي هذه الحوادث الجديدة قبل أيام من “الثلاثاء الكبير” الثاني الذي سيشهد انتخابات تمهيدية في 5 ولايات يعتبر ترامب الأوفر حظاً فيها لكنه يلقى معارضة داخل حزبه الجمهوري.