//Put this in the section

الوكيل الشرعي لخامنئي في لبنان: آل سعود هم أساس الفتنة وهم يشعلون الفتن في كل هذا العالم

أقامت المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم – ثانوية المهدي في بعلبك، بالتعاون مع لجنة إمداد الإمام الخميني، حفل تكريم لمئة وخمس فتيات بلغن سن التكليف، برعاية رئيس الهيئة الشرعية في “حزب الله” والوكيل الشرعي العام لمرشد الثورة الايرانية السيد علي الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك، وحضور مسؤول العلاقات العامة في المؤسسة بلال فنيش، مدير الثانوية حسين دياب، مدير لجنة الإمداد في البقاع عبد المنعم نون، وفعاليات تربوية واجتماعية.

بدوره قال الشيخ يزبك: “ينسبون إلينا اليوم الإرهاب، نعم نحن نرهب عدو الله وعدو البشر والحرية وعدو العزة والكرامة، وهذا وسام على صدورنا، لم نأخذه إلا من خلال ما بذل من دماء أبطالنا وقادتنا، وها هي بنت الشهيد القائد الحاج حسان اللقيس عندما تتحدث بهذا الكلام تثبت أن والدها لم يمت لأنه زرع زرعا يثمر، وستستمر المسيرة رغم أنوف الحاقدين. نعم نحن أرهبنا العدو الإسرائيلي واستطعنا الانتصار عليه من خلال مواقفنا وثباتنا والدفاع عن عزتنا وكرامتنا، واستطعنا أن نحرر لبنان، فكان لبنان عام 2000 أول بلد عربي يتحرر من العدو الإسرائيلي، والعرب كلهم لم يستطيعوا أن يحرروا شبرا من أرضهم إلا بما يسمى بمفاوضات الذل والهوان، كما الكل يدرك ويعلم. ولأول مرة في تاريخ العدو الإسرائيلي ينهزم تحت أقدام أبطالنا وأطفالنا ورجالنا ونسائنا، وأيضا عندما حاول العدو أن يكرر الاعتداءات في حرب تموز فلاقى الهزيمة مع الذين قالوا عنا بأننا مغامرون، وأطالوا الحرب 33 يوما كان هدفهم هو القضاء على المقاومة ومشروعها، لأن من يعيش الذل لا يستطيع أن يدرك معنى الحرية”.




وأردف يزبك: “الذين كانوا يقولون عنا بأننا مغامرون كانوا يتحينون الفرصة، وكانت علاقاتهم وأحلافهم بالعدو الإسرائيلي تحت الطاولة ولكن عندما فشلوا هنا وهناك في كل مساعيهم، حاولوا أن يؤلبوا الناس وأن يوهموا الناس بعرب وفرس، وكأن الإسلام لم يأت ولم يدركوا معنى الإسلام لأنهم يرتكزون على فكر الإسلام بريء منه، ليس فقط الشيعة وإنما جميع المسلمين، ما عدا الوهابيين، هؤلاء يكفرون المسلمين جميعا، كل من يخالف رأيهم هو كافر”.

وتابع: “طفح الكيل لديهم نتيجة توالي خيبة الآمال والهزائم في سوريا واليمن وفي مناطق أخرى، لذا قالوا في نهاية المطاف أن حزب الله ومشروع المقاومة هو منظمة إرهابية، استجابة لتحريض العدو الإسرائيلي حليفهم على ذلك. والعالم كله يعلم من هو الإرهابي، ومن الذي ربى وصنع الإرهاب والقتلة والذباحين والذين هاجموا المدن والقرى وقتلوا البشر، ولم تسلم منهم لا الحسينيات ولا المساجد ولا الكنائس، هؤلاء هم الإرهابيون الذين تخرجوا من فكر الوهابيين، وآل سعود هم أساس الفتنة، وهم يشعلون الفتن في كل هذا العالم وفي هذه المنطقة، ولكن من أشعل نار الفتنة حرقته، إن ذلك لن يغير من رؤيتنا، بالعكس إنه يزيد من عزيمتنا وإصرارنا وإيماننا بأننا على حق، عندما يرضى عنا آل سعود وترضى عنا أميركا وإسرائيل نشكك في أمرنا ونشكك في عقائدنا، ولكن عندما نواجه من قبلهم ندرك جيدا أننا على حق وأنهم على باطل”.

وختم يزبك: “يريدون لنا مدارس أميركية مدارس ذل وهوان، لن نقبل بغير مدرسة الإسلام، ولن نقبل باجتهادات تفرق المسلمين. نعم لكل اجتهاد يوحد المسلمين جنبا إلى جنب، ولبنان اليوم هو بحاجة الى حوار والى تفاهم وإلى تعاون والى ثقافة واضحة نكون جميعا نحمل هذه الثقافة لنعيش معا جنبا إلى جنب، ونقول للبنانيين جميعا لا يمكن لأحد أن يحل مشاكلنا إلا نحن، من خلال التفاهم ومن خلال الثقة، لا من خلال التعطيل وإلقاء التهم من هنا وهناك، ولن نسمح بأن يتحول لبنان إلى مزرعة خليجية يعبث بها العابثون، ولن نسمح أن يجري في لبنان ما جرى في اليمن وما جرى في البحرين”.