//Put this in the section

الهيئات الاقتصادية راغبة في تأليف وفد لزيارة دول الخليج وتؤكد أهمية إبعاد لبنان عن نار المنطقة

عقدت الهيئات الاقتصادية، برئاسة الوزير السابق عدنان القصار، اجتماعا استثنائيا في مقر غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان، وبحثت في التطورات المحلية، ولا سيما ما يتصل منها بالقرارات الصادرة عن دول مجلس التعاون الخليجي تجاه لبنان، والتداعيات المحتملة على لبنان وعلى الاقتصاد اللبناني، وصدر عن المجتمعين بيان تطرقوا فيه إلى “موضوع العلاقة بين لبنان ودول مجلس التعاون الخليجي، والقرارات التي اتخذتها دول مجلس التعاون، لا سيما لجهة منع رعاياها من المجيء إلى لبنان، وإلغاء المملكة العربية السعودية الهبة المقدمة إلى الأجهزة العسكرية من جيش وقوى أمن داخلي”.

وأسفت “للواقع الذي وصلت إليه الأمور”، وأكدت أن “لبنان واللبنانيين يرفضون أي إساءة إلى الأشقاء العرب ولا سيما الخليجيين، ويريدون أفضل العلاقات مع دول مجلس التعاون، ومن هنا نعتبر أن المواقف التي تصدر من هنا وهنالك في حق المملكة العربية السعودية وسائر دول مجلس التعاون تتعارض مع العلاقات الأخوية التي تربط لبنان وهذه الدول ولاسيما أن لبنان لم يجد منها سوى الخير والدعم المتناهي في جميع المراحل والظروف والأحداث التي عصفت بلبنان، إلى جانب اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم، بحيث قدمت الدعم المالي إلى لبنان، فضلا عن احتضانها آلاف العائلات والعمال اللبنانيين على أراضيها”.




وأعربت الهيئات الاقتصادية عن “رغبتها في تشكيل وفد اقتصادي، من أجل القيام بجولة على دول مجلس التعاون الخليجي بغية البحث في تعزيز العلاقات المميزة التي لطالما تكرست مدى العقود والسنوات الماضية”.

واكدت “أهمية إبعاد لبنان عن النار المشتعلة في المنطقة العربية، وعدم إدخاله في سياسة المحاور الإقليمية، ما يستوجب تعميق التلاقي بين القوى والأطراف السياسيين، باعتبار أن الحوار يبقى الحل الأنجع لتقريب وجهات النظر حول القضايا والملفات الخلافية، وفي مقدمها ملف رئاسة الجمهورية، بحيث لم يعد جائزا بأي شكل من الأشكال أن تبقى البلاد من دون رئيس للجمهورية منذ ما يقارب السنة والعشرة أشهر”.

واكدت ايضا أنها “ستستمر في رفع الصوت عاليا والدفاع عن مصلحة الوطن والمواطن بشتى الوسائل والاساليب الممكنة”، واعتبرت أن “لبنان الذي ينعم بالحد الأدنى من الاستقرار الأمني بالمقارنة مع الأوضاع التي تعيشها البلدان العربية المجاورة، أضاع الكثير من الفرص بسبب عدم وصول القيادات السياسية الى مواقف موحدة من القضايا المطروحة”.