الجامعة الأنطونية حذرت من الطرد النهائي لأي طالب يتسبب بإثارة المشكلات والنعرات الطائفية

اصدرت إدارة الجامعة الأنطونية التعميم الآتي لطلابها كافة جاء فيه: “إنطلاقا من التزامنا رسالتنا التربوية الجامعية الأنطونية، وحرصا منا على تأمين أجواء إيجابية سليمة ضمن حرمنا الجامعي تتيح للطلاب متابعة دروسهم وتحصيلهم العلمي الجامعي ضمن تخصصات هي هدفهم الأول في هذه المرحلة من حياتهم الطالبية، وتفاديا لأي خرق أو خروج على أسس جامعتنا ونصوص قوانينها، تذكر إدارة الجامعة الأنطونية طلابها الأحباء بما ينص عليه نظامها التأسيسي في المادة السادسة (6 ) منه: “نظرا إلى التنوع الاجتماعي والثقافي المشروع، وعلما أن التعصب والحساسية يشكلان تشويها للمجتمع الشرقي عموما، وللبنان خصوصا، وبهدف تعزيز التفاهم المتبادل ومساعدة المجتمع اللبناني والشرقي، تعمل الجامعة الأنطونية على محاربة التعصب والحساسية، فضلا عن الأحكام المسبقة التي تشكل عائقا للروح العلمية وعقبة أمام النشاط الأكاديمي”.

كما تذكر الإدارة بمحتوى المادة الثالثة عشرة ( 13) في فقرتها السادسة: “يمنع منعا باتا تأسيس منظمات أو أحزاب ذات طابع سياسي أو شبه عسكري أو تخريبي في إطار الجامعة الأنطونية”.




بناء عليه، إن خطوات إجرائية بما فيها الطرد النهائي ستطبق في حق أي طالب من طلاب الجامعة يتسبب بإشكال ضمن حرمها ويثير المشكلات والنعرات والفتن الطائفية، ويعمل على خلق حال من البلبلة والتوتر والفوضى في اوساط الطلاب. وإن هذا العقاب – في حال استدعاء فرضه – يأتي تطبيقا للقوانين المرعية الإجراء المنصوص عليها في الجامعة الأنطونية ولا تراجع عنه بتاتا، وذلك خدمة لإتمام عام جامعي ناجح على غير صعيد، ولتأمين الاجواء الملائمة للطلاب الملتزمين مبادئ الجامعة أكاديميا وأخلاقيا”.