//Put this in the section

هل تفاجأ حزب الله بلقاء الحريري مع عبد الرحيم مراد؟

قالت صحيفة “عكاظ” السعودية، إن “الإجراءات التي اتخذتها المملكة تجاه حزب الله بدأت تردداتها تنعكس على معسكر حلفائه من الأحزاب والتنظيمات السنية في لبنان”، وفق ما ذكرت.

ونقلت عن “مصادر خاصة”، قولها إن “ما يسمى (تجمع العلماء المسلمين) الذي يحظى بميزانية شهرية من النظام الإيراني بدأ يشهد تململا من قبل السنة المنضوين فيه، والذي ترجم بغياب الكثير منهم عن مهرجانات حزب الله”.




وقالت الصحيفة إن اللقاء الذي جمع الرئيس سعد الحريري مع الوزير السابق رئيس حزب الاتحاد عبد الرحيم مراد، “شكل مفاجأة مدوية لدى قيادة الحزب، بخاصة أن مراد كان يشكل لفترة طويلة أحد أبرز مرشحي الحزب لرئاسة الحكومة”.

من جهته، قال نائب رئيس حزب الاتحاد، المحامي اللبناني أحمد مرعي، إن لقاء الحريري مع رئيس حزب الاتحاد “لقاء طبيعي جدا بعد أن دعا الوزير مراد إلى حوار سلمي مستقيم للحياة الوطنية العامة. فجاءت هذه الزيارة تكريسا لهذه المنطلقات التي آمن بها الوزير السابق عبد الرحيم مراد، واليوم هو يلتقي مع الرئيس سعد الحريري على خطوات عدة إنقاذا للبلد والتمسك بالوحدة الوطنية”، وفق قوله.

وأضاف مرعي، أن “هذه الدعوة كان يطلقها الوزير مراد منذ أكثر من عامين مع اشتداد الأزمات، فلا بد من تحصين لبنان بحوار سني سني تمهيدا لحوار وطني شامل، لذلك لا تغييرات أساسية في منهجية مراد، إنما هو تلاق طبيعي يستهدف إعادة تذكير البلد، وفق قواعد إصلاحية حقيقية”.

وقال مرعي بحسب “عكاظ”: “السعودية عوّدتنا دائما على احتضان لبنان ومساعدته في جميع ظروفه، فهناك تاريخ كبير للعلاقات السعودية اللبنانية، ولا يجوز لأي تنظيم سياسي أو أي حزب سياسي أن يسيء بالشتائم إلى السعودية، التي لم تقدم إلا الخير والمساعدات، فهي وقفت إلى جانب لبنان في جميع أزماته”.