//Put this in the section

طرابلس والميناء تعودان ٢٠ سنة للوراء.. التوافق على منقارة وعلم الدين لرئاسة البلديتين!

خاص – بيروت أوبزرفر – طرابلس

في عودة إلى أكثر من عشرين سنة للوراء، كشفت مصادر خاصة لبيروت أوبزرفر أن آخر المفاوضات بين التيارات السياسية في مدينتي طرابلس والميناء أفضت إلى شبه توافق على إسمي العميد سامي منقارة لرئاسة بلدية طرابلس وعبد القادرعلم الدين لرئاسة بلدية الميناء. هذه المفاوضات التي يقودها أحد رجال الأعمال الطرابلسيين “المثيرين للجدل” والذي كان يعتبر أحد أذرع المخابرات السورية إبان زمن الوصاية، أفضت إلى هاتين الشخصيتين اللتين سبق لهما أن تبوأتا هذين المنصبين منذ أكثر من عقدين من الزمن. فالرجلين حظيا بمباركة الرئيس سعد الحريري وشبه احتفال من الوزير السابق فيصل كرامي وعدم ممانعة من الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي.




وفي سياق متصل أبدت بعض الأوساط الطرابلسية أبدت مما آلت إليه هذه المفاوضات، التي تعتبر عجزاً لكافة القوى السياسية الطرابلسية على ضخ دم جديد إيصال أسماء جديدة قادرة على قيادة العمل البلدي لست سنوات قادمة. وقد أعربت أوساط بعض القيادات في تيار المستقبل في طرابلس عن عدم رضاها عن تخطيها وعدم الوقوف على رأي التيار في المدينة، معتبرةً أن إيصال منقارة (محسوب على كرامي ويرأس حالياً جامعة المنار التابعة له) هو بمثابة إعادة المدينة إلى أيام الزعامة الأحادية لآل كرامي ولا يأخذ بعين الاعتبار المتغيرات السياسية في المدينة على مدى سنوات. وكان لافتاً تعليق لرئيس بلدية طرابلس السابق الدكتور نادر الغزال اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي قائلاً: “يللي بيجرب المجرب.. عقله مخرب”.