//Put this in the section

صفي الدين يهاجم السعودية: هناك لبنانيون تربوا على تربية الأمراء.. بأمرك سيدي وبأمرك مولاي

أقامت الهيئات النسائية في حزب الله حفل (العباءة الزينبية)، السنوي إحياء لذكرى ولادة السيدة زينب، وذلك في قاعة مجمع السيدة زينب في بئر العبد، برعاية رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين، وكرم خلاله الأخوات اللواتي ارتدين العباءة الزينبية خلال العام 2015/2016 حيث بلغ عددهن هذا العام 900، ليقدم لهن في نهاية الحفل هدية الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، العباءة الزينبية الشرعية، هدية كانت الأغلى على قلوبهن، لفتة كريمة من سيد المقاومة كانت كفيلة بتحفيز مشاعر الفرح والسعادة والاعتزاز، لتترك الأثر الطيب على نفوس المحتفى بهن والحاضرين.

وألقى السيد صفي الدين كلمة رأى فيها أنه “من جملة ابتلاءاتنا اليوم هو هذا الخطر التكفيري الذي يقدم الإسلام منحرفا منفرا، بينما الاسلام فيه كل معاني الجذب التي تحل مشاكل البشرية والانسانية، التكفير اليوم هو ابتلاء جديد”، وهاجم بشدة المملكة العربية السعودية وآل سعود، واتهمهم بنشر الوهابية.




وتحدث عما حصل في لبنان في الأيام الاخيرة وقال: “بإمكاننا أن نتحدث عن مجموعة نتائج منها: أن المملكة العربية السعودية التي قدمت نفسها للبنانيين أنها المنقذ تريد أن تفرض سياساتها على اللبنانيين فإذا رفض اللبنانيون الامتثال لسياسة آل سعود فليذهب لبنان الى الجحيم، هكذا يقول آل سعود اليوم وهذا يدل على أن كل ما كانت تفعله السعودية في السنوات الماضية هدفه تحقيق أهداف سياسية رخيصة جدا، واليوم انكشف ذلك وانكشف معه أنهم لا يتحملون الانتقاد، ولم يقف الأمر عند آل سعود فهناك لبنانيون قد تربوا على تربية الأمراء والزعماء وبأمرك سيدي وبأمرك مولاي وما إلى ذلك من تعابير، لذا نجد جماعة السعودية اليوم ضائعين ويحصدون نتائج خياراتهم السيئة كما هي السعودية ضائعة وتحصد نتائج أعمالها، إن الذين يقدمون اليوم قرابين الطاعة والمذلة للسعودية في لبنان هم يفرطون بالكرامة الوطنية، ومن يفرط بالكرامة الوطنية ليس مؤهلا أن يعبر إلى الدولة بل إنه يمارس فعل العبور على الدولة، كل كلام فريق 14 آذار عن السيادة والحرية والاستقلال وبناء الدولة صار بلا قيمة وبلا معنى، ومن أسخف ما نسمعه هو كلامهم المضحك عن العروبة، من الذي يتحدث عن العروبة؟ إنهم يختبئون وراء كلمة العروبة لتغطية تاريخهم وبرامجهم الفاسدة والشنيعة، تاريخ الإذلال والاستسلام للاسرائيلي والإنصياع للغرب، وأسخف ما نسمع أن العروبة هي موقف آل سعود وفريق 14 آذار، فإذا كانت هذه هي فعلى العروبة السلام، من لم تكن القضية الفلسطينية في يوم من الأيام لا في برامجه ولا في أولوياته ولم يطلق رصاصة واحدة على العدو الإسرائيلي لا يحق له الحديث عن العروبة التي هي المقاومة والتضحية والفداء والشهادة على طريق القدس وفلسطين”.