حماده من بيت الوسط: أتوقع أن تكون فرص فرنجيه الأقوى

استقبل الرئيس سعد الحريري صباح اليوم في “بيت الوسط” النائب مروان حماده الذي قال على الأثر: “خارج الزيارات الشخصية، هذا اللقاء مع الرئيس الحريري هو لتأكيد اعتزازنا بعودته، هذه العودة التي لم تكن ليتولى رئاسة مجلس الوزراء، ولكن تولى في قلوب اللبنانيين وفي الواقع السياسي اللبناني رئيس الحركة السياسية اللبنانية، وقد أخرج هذه الحركة من جمودها وفتح أبوابا في اتجاه انتخاب رئيس وانتظام المؤسسات بعودته ووجوده وبقاؤه معنا وبالطبع مشاركته في الثاني من آذار المقبل في جلسة المجلس النيابي، ستكون كلها بمثابة تحريك حقيقي لما نصبو إليه. وأنا متفائل بأن أوضاع المنطقة على سخونتها الحالية ستوفر خلال أسابيع قليلة، المناخات التي تأتي برئيس للبنان وبحكومة جديدة وبنهاية لهذه المأساة التي نعيش، في كل مشاكلنا السياسية والأمنية والاجتماعية، وطبعا الصحية”.

سئل: إذا أنت متفائل بانتخاب رئيس قريبا؟
أجاب: “لا أضع كل الآمال في جلسة الثاني من آذار، لكنها ستكون مفصلية، والحضور فيها مفصلي، وهو إعلان نيات أساسي للرأي العام اللبناني وللعالم كله أن في لبنان من يريد فعلا الخروج من الأزمة والاهتمام بشؤون هذا البلد ووضعه في منأى مما يجري حوله”.




سئل: هل سيكون الرئيس العتيد سليمان بك فرنجيه؟
أجاب: سليمان بك فرنجيه هو أحد المرشحين الثلاثة وسيقرر النواب في تأمين النصاب أولا واقتراعهم من سيكون الرئيس المقبل. أتوقع أن تكون فرص الوزير فرنجيه الأقوى، وهي كذلك حتى الآن، ولكن يجب ألا ننسى أن هناك مرشحين آخرين، ونحن حتى الآن نؤيد زميلنا العزيز النائب هنري حلو، الذي هو بالطبع منفتح على كل التسويات الممكنة شرط أن تكون هذه التسويات ضامنة للوفاق اللبناني ولوحدة لبنان ومؤسساته وللخط الوطني اللبناني المستقل”.

سئل: في حال بقي كل فريق على موقفه فلن يكون هناك رئيس للجمهورية في المدى المنظور، هل يمكن أن نشهد مبادرة من النائب وليد جنبلاط بدعم أحد المرشحين غير المرشح هنري حلو؟
أجاب: “وليد جنبلاط لم يكن يوما جامدا في حركته السياسية، وما أخذ عليه في أمكنة كثيرة هو بالنتيجة دليل على أن السياسة ليست جمودا بل حركة مستمرة، ولولا هذه الحركة، ولولا الحركة التي أقدم عليها الرئيس سعد الحريري في السنة الماضية وتلك التي قبلها، بتسهيل تأليف الحكومة ثم بتسهيل فتح الحوار مع العماد عون ثم مع الوزير فرنجيه، كل ذلك يعني أن الجمود في السياسة ممنوع والتكيف ضروري”.