//Put this in the section

توقيف مسؤول في داعش بعرسال

أوقفت دورية للجيش اللبناني في عملية نوعية وانجاز مهم، داخل محلة الجمالة في بلدة عرسال، احد أخطر المطلوبين الإرهابيين من قبل الجيش والقضاء، اللبناني محمد أحمد أمون الملقب ب”البريص”.

وفي التفاصيل أن دورية للجيش اللبناني تعقبت سيارة امون من بلدة عرسال، وهو مسؤول عن قطاع عرسال من قبل “داعش” ومعه مجموعة من المسلحين، مما أدى إلى تبادل لاطلاق النار بين الدورية والمجموعة الارهابية أسفرت عن إصابة اثنين من المسلحين، الذين كانوا برفقته وفرارهم برفقة آخرين منهم باتجاه الجرود.




وتمكنت الدورية من توقيف البريص المطلوب بعدد كبير من الوثائق الموجودة لدى الجيش اللبناني والقوى الامنية، ابرزها: تفخيخ سيارات، احتجاز عسكريين، الهجوم على مراكز الجيش في عام 2014، خطف عسكريين في عام 2014، إضافة إلى التفجيرات الاخيرة التي وقعت في بلدة عرسال، خطف أشخاص واثارة الرعب في البلدة، وهو المسؤول الاول عن جمع المعلومات عن الجيش اللبناني ودورياته والعسكريين في بلدة عرسال ومحيطها، ونقلها إلى المسلحين في الجرود، و يعتبر الرأس المدبر الذي عمل على إرهاب المواطنين الآمنين. وتم نقله الى المراجع المختصة للتحقيق معه.

وبعد توقيفه، أقدمت مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم “داعش” في عرسال على اطلاق النار باتجاه منزل اللبناني محمد صبحي وهبة الملقب ب”الغزال”، بعد اتهامه بالتعامل مع الجيش اللبناني واستدراج البريص، مما اسفر عن اشتباكات بين الجيش والمسلحين الذين حاولوا خطف وهبة، فأصيب خلالها العنصر في قوى الامن الداخلي حسين علي الفليطي الذي صودف مروره في مكان الاشتباك، وتم نقله الى مستشفى دار “الامل” الجامعي في دورس.