عون: ترشيح جعجع لي ليس ردة فعل على مبادرة الحريري بل الكلام بيننا عن هذا الموضوع يعود تقريبا إلى سنة

أكدّ رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ان ترشيح جعجع له ليس ردة فعل على مبادرة الحريري، موضحاً أنّ “الكلام بيننا عن هذا الموضوع يعود تقريبا إلى سنة عندما بدأ التقارب”، واصفاً اللقاء مع القوات “بالمهم للمسيحيين كافة وأهم من الانتخاب”، وقال: “شعرت بالامس بفرح البطريرك الراعي الذي كان دائما يصر على ان نتفاهم”.

وأشار عون في حديث تلفزيوني الى “ان موعد اجتماع معراب كان محددا في 17 الجاري لكن انتخابات التيار أدت إلى تأجيله يوما”، وقال عن النائب فرنجية “يبقى كإبني وسنبقى نحبه وحيث يمكن أن نغطيه سنغطيه وان اللقاء الأخير معه كان هادئا ولم يكن عاصفا، والوزير باسيل اتصل بفرنجية في يوم الاعلان عن الاتفاق وأخبره بما نريد القيام به وباعلان جعجع دعمه ترشيحي”.




وعن موقف حزب الله، أكدّ ان “موقف الحزب تجاه ما حدث بالأمس لا غبار عليه وهو أعلن تأييده لترشحنا من قبل”، مؤكداً “العمل على تحقيق المشاريع ضمن المبادئ العامة في نص التفاهم بيننا”، كاشفاً عن “اننا أطلعنا الحلفاء على الأفكار الأساسية قبل اللقاء”.

ورأى عون ان علاقته بجعجع يجب أن تكون إيجابية ومستقرة و “أي مشكلة قد تطرأ لن تكون شخصية، وهي علاقة فريدة في التجربة وصريحة واتوقع ان تكون بناءة بيننا والقوات، مع العلم ان تأييد القوات لي ليس ردة فعل إنما نتيجة مباحثات مطولة منذ أشهر، وقد حاولنا البحث عن مرشح ثالث لكننا لم نجد من يمتلك الصفات المناسبة”. وشدّد على أن “أول قاعدة للعيش المشترك هي العدالة”، مشيراً الى انه يتفق مع الرئيس فؤاد السنيورة لأن الرئاسة يجب ان تكون شأنا وطنيا.

وقال: “سنتصل بالنائب وليد جنبلاط واعتقد ان لديه شيئا ايجابيا”، لافتاً الى “ان الدكتور جعجع يملك أوراقه وهو صرح اليوم من بكركي”، معلناً انه لم يتكلم مع ايران بالملف الرئاسي “وان الفرنسيين اخبروني ان ايران تترك الملف الرئاسي بيد اللبنانيين، وفي هذا الاطار ننسق مع الدول الصديقة لكن لا نسلم قرارنا لها ولم نقرر بعد ما سيحصل في الجلسة النيابية المقررة لانتخاب رئيس المقررة في 8 شباط المقبل”، مؤكدا انه “لم يرفض اتفاق الطائف انما طالب باصلاحات في بعض بنوده”، ووصف بيان كتلة المستقبل بالايجابي ويدل على أنهم لم يحسموا قرارهم بعد وأن كل الاحتمالات مفتوحة.