سعيد: الربح الصافي في الرئاسة حققه “حزب الله”

اعتبر منسق قوى 14 آذار فارس سعيد أن “ما جرى في معراب محاولة للقول إن المسيحيين لديهم مرشح للرئاسة”. وقال لصحيفة “السياسة” الكويتية إن “خطورة الموضوع ليس في أن يرشح رئيس “حزب القوات اللبنانية” سمير جعجع لرئيس “تكتل التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون، لأنها ليست أمراً غير طبيعي، بل إن الأمر غير الطبيعي هو عودة اللبنانيين إلى داخل مربعاتهم الطائفية”، معتبراً أن جعجع يقوم بمحاولة لإنقاذ استحقاق رئاسة الجمهورية، من مقاربته الخاصة لهذا الموضوع.

وأضاف: “إننا من الأشخاص الذين ناضلنا من أجل الخروج من مربعاتنا الطائفية ونصل إلى مساحات مشتركة اسمها 14 آذار وكان حلمنا أن يصير “حزب الله” شبيهاً بالنموذج اللبناني، لكن للأسف بعد عشر سنوات صارت الطوائف تريد التقرب من نموذج حزب الله”، مشيراً إلى أن ما حصل في معراب بمثابة إعلان أن الموارنة بجناحيهم “القواتي” و”العوني” يريدون عون مرشحاً للرئاسة الأولى، وبالتالي فإن هناك صعوبة بأن يتم تجاوز هذا الوضع من قبل المسلمين في لبنان.




واعتبر سعيد أن الموقف الذي سيتخذه رئيس “تيار المستقبل” سعد الحريري بالنسبة إلى ترشيح جعجع عون، أو الاستمرار في دعم النائب فرنجية، مرتبط بموازين قوى إقليمية، سيما أن عون من الشخصيات المارونية المقربة من إيران، ما يعني أن العامل الإقليمي سيكون له دور كبير في حسم مسألة الاستحقاق الرئاسي مع عون أو مع سواه، لكنه اعتبر أن الربح الصافي في موضوع رئاسة الجمهورية حققه “حزب الله”، لأن المفاضلة تحصل بين ابنه البكر (عون) أو ابنه الثاني (فرنجية).