الثوابت ثوابت…. – طوني انطون

لا مناص ولا مفر من انتخاب رئيس للجمهورية مهما طال الزمن ولا بد ان يكون سياديا بأمتياز وعنده لبنان اولا واخيرا.

يتفق من يتفق ويختلف من يختلف ولكن هذه ثابتة لازمة لا بد لها ان تكون الالف في اية مسيرة انقاذية تطرح او يعمل عليها افرقاء في لبنان.




الثابتة الثانية ان اقرار قانون انتخابات عصري وجديد امر مفروغ منه ونهائي وهو سيراعي هواجس الجميع ويزيل الغبن ومحاولات القهر التي طالت المسيحيين منذ زمن الوصاية وحتى اليوم، وهذا القانون لن يولد في عتمة الليل ولا في الزوايا البعيدة بل في ساحة النجمة وفي مناقشات النواب العلنية التي يسمع الناس ما يدور فيها وحولها.

الثابتة الثالثة ان لبنان الغارق في الديون والفوائد يستحق ان تستثمر ثرواته في سبيل سداد هذه الديون اولا وفي عملية انماء واسعة ووشاملة ومتوازنة ثانيا،وفي مساعي العودة الى ان يكون قبلة انظار الجميع وسويسرا الشرق وقلبه النابض.

الثابتة الرابعة ان اتفاق 85% من المسيحيين في لبنان واعلان نواياهم يجعل من الثوابت ثوابت لا يستطيع احد ان يتجاوزها او يتجاهلها او يغمض العينيين عن وقائعها …اللهم الا اذا كان راغبا في تشليع لبنان وتفصيله على مقاسات اخرى تسعى شعوب المنطقة الى التخلي عنها وطرحها على الارض لمن يشاء ان يلم “حديد عتيق ببلاش”

اعتماد ما دون هذه الثوابت بفاصلة واحدة يعيدنا كثيرا الى الوراء في زمن العبث بالكيانات والحدود في طول المنطقة وعرضها وهو امر خطير ووجودي وممنوع على احد مقاربته لاي سبب كان؟

ليست الاسماء هي المعنية هنا بل الثوابت التي يجعل الجهر بها علنا وفي بيان مكتوب وملزم يجعل الامور قابلة للبحث والاخذ والعطاء تحت هذا السقف وليس تحت اي سقف اخر…

تقول الامثال ان غلطة الشاطر بألف لكنها احيانا تكون بالفين واكثر.