السيد حسن نصر الله

جدّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني في مقاومته وتأييده المطلق لثورته، داعياً كلّ أحرار العالم إلى مساندته ودعمه.

وأكد نصر الله في كلمة خلال إحياء ذكرى عاشوراء في الضاحية الجنوبية لبيروت حيث أطلّ شخصياً، “الالتزام المطلق في مواجهة المشروع الصهيوني في المنطقة، فلا نتنياهو ولا جد جد نتنياهو يمنع المقاومة من اقتناء السلاح للدفاع عن لبنان والمقدسات”.




كما أعلن “مواصلة الجهاد ضد الحرب الاميركية التكفيرية على إسلامنا وديننا وشعوب منطقتنا، وهذا الجهاد سيتواصل مهما بلغت التضحيات، وكما هزمنا اسرائيل سيهزم التكفيريون وسادتهم الاميركيون في المنطقة”.

وجدد الصرخة العالية والاستنكار للعدوان السعودي-الأميركي على الشعب اليمني، مؤكدا الوقوف الى جانب الجيش اليمني ولجانه الشعبية.

ودان “قمع السعودية لشعب البحرين الثائر والصابر، ولكن العازم على نيل حقوقه مهما اشتد القمع والارهاب”.

وكشف أنّ عدد ضحايا حادثة منى بلغ 2200 شهيد بسبب تقصير السلطات السعودية، داعيا الى التحقيق في هذه الحادثة.

واشار الى “انتصارات الشعب العراقي على داعش”، مطالبا إياهم “بعدم الرهان على اميركا والغرب، لان بإرادتكم تستطيعون هزم داعش وغيرها”.

ودعا الى “عدم انتظار تطورات المنطقة لإيجاد الحلول الخطيرة التي تعصف بلبنان، بعيدا عن المكابرة والاستقطاب”، مطالبا بالجدية في معالجة هذه الامور.

ورأى أن “لا بديل عن طاولة الحوار في هذه المرحلة”.

وتساءل: “هل باعتنا ايران من أجل البرنامج النووي، كلا لم يحصل ذلك، لان القائد الشجاع الخامنئي ومثله اخواننا في ايران، هم أشرف وأنبل من ان يبيعوا أصدقاءهم وأخوانهم، بل هم يضحون من أجل الأمة، وهذا هو موقفهم من القدس وقضايا الامة”.

وأضاف مخاطبا المراهنين فقال: “راهنتم على سقوط سوريا، ولكن سوريا لن تسقط، ولذلك أنتم تراهنون على أوهام وخيالات، فتعالوا حرصا منا كلبنانيين الى إيجاد حلول لمشاكلنا التي تفاقمت بما يهدد انهيار البلد”.

وأكد “استقلالية قرار حزب الله ولا أحد يفرض علينا قرارنا، فعند اميركا يوجد عبيد، وعند طغاة النفط والغاز لديهم عبيد، اما نحن فسادة عند ولي الفقيه”. وقال: “تتهموننا بتعطيل الرئاسة، ونحن نتهمكم بتعطيلها، فلندع هذا الامر جانبا ولنذهب الى الحوار. فلا تنتظروا حوارا سعوديا-ايرانيا، فالأمور ذاهبة الى التغيير في المنطقة. كذلك لا ننتظر الغرب فلبنان ليس في اولوياته”.

وشدد على “عدم المخاوف من تهديدات اسرائيل والتكفيريين، وقال:” سنعمل ليل نهار وهذا هو تكليفنا الديني لخدمة أبناء شعبنا”.

وأكد رفض إعطاء أي شيء لاميركا واسرائيل “لاننا من مدرسة الحسين، ويأبى لنا الله من ان نؤثر طاعة اللئام على مآثر الكرام”.