ورشة عمل عن “التسرب المدرسي” في مقر متخرجي جامعة بيروت العربية في الشمال

نظمت منظمة “دنيا للتنمية المستدامة” و”جمعية الإرتقاء بالعطاء”، بالتعاون مع جمعية متخرجي جامعة بيروت العربية في الشمال، ورشة عمل بعنوان “التسرب المدرسي” في مقر جمعية المتخرجين، حاضرت فيها الباحثة في علم النفس العيادي والمرشدة الأسرية والإجتماعية ناهد المصري عن “قضية التسرب المدرسي، أسبابه ومظاهره ودور كل من الأسرة والمدرسة والمجتمع في تفاقم هذه الظاهرة وسبل الوقاية منها”.

افتتحت الورشة رئيسة المنظمة ناريمان الشمعة بكلمة ترحيب، أوضحت فيها أسباب تنظيم الورشة وأهمية العمل للحد من هذه الظاهرة، مؤكدة أن “هدف الورشة ليس الإضاءة على أسباب هذه الظاهرة وسبل الحد منها فحسب، إنما أيضا العمل على إيجاد وتفعيل الحلول من خلال خطوات تنفيذية بالتعاون مع الجمعيات الشريكة والمهتمين”.




سنكري
من جهته، تحدث رئيس جمعية متخرجي جامعة بيروت العربية في الشمال منسق حرم فرع الجامعة في طرابلس احمد سنكري، فاشار إلى “أهمية التعليم في صيانة الأسرة وحماية المجتمع وتأمين إزدهاره وتقدمه”، منوها ب”الدور الذي هيأه إفتتاح فرع الجامعة العربية في طرابلس، لا سيما على صعيد تأمين فرص العمل والحد من إنتقال أبناء طرابلس والشمال إلى العاصمة ومناطق أخرى لمتابعة دراساتهم الجامعية، إضافة إلى الدور الذي تلعبه على مختلف الصعد الإنمائية”.

المصري
ثم تناولت الباحثة ناهد المصري، أبرز أسباب ومظاهر التسرب المدرسي الذي يطال الفئات المهمشة و”التسرب الذكي” المنتشر في كافة المجتمعات والصعوبات التي يواجهها الأهل لتحفيز أبنائهم على متابعة التعليم”.

توصيات
وخلصت الورشة إلى توصيات، أبرزها: “المطالبة بتطوير نظم التعليم بجعلها أكثر تفاعلية وتشاركية، وإنشاء مدارس مسائية للمتسربين الكبار وورش تأهيلية للكادر التعليمي، وتفعيل النشاطات في المدارس وتكثيف حملات التوعية مع أولياء الأمور والمدارس من قبل القطاع الأهلي والمدني ووسائل الإعلام وتفعيل دورالأخصائيين الإجتماعيين والنفسيين في المدارس لمساعدة الطلاب والمربين لتخطي بعض الأزمات التي تعتبر السبب الأساس في عدم فهم حاجات الطالب وتقدير مستواه التحصيلي”.

وأكد المشاركون “ضرورة التشبيك والتعاون في ما بيننا كمنظمات وأفراد فاعلين لتبني الحلول والعمل عليها وعقد لقاءات من أجل التنسيق المستمر”.