????????????????????????????????????

نقيب محامي الشمال: نحن ضد اي اعتقال تعسفي ويجب اطلاق سراح الموقوفين

استقبل نقيب محامي الشمال فهد المقدم في مقر النقابة في طرابلس، لجنة محامي الحراك الشعبي، وعرض معها موضوع موقوفي الحراك، وبعد اللقاء قال المقدم: “نحن كنقابة محامين نؤكد أن حق التظاهر شيء مقدس صانه الدستور ورعاه، ولا يستطيع أحد منا أن يمنعه أو يقف بوجه، ويجب أن لا نسكت عن مسألة توقيف وتعنيف الناشطين في الحراك المدني، بل علينا محاسبة وملاحقة من تعرض لهم، فهؤلاء الشباب يعبرون عن أوجاع أبناء الوطن”.

وأضاف: “لبنان يعيش أزمات كبيرة، وآخرها فاجعة عائلة آل صفوان التي هربت من معاناة البلد قاصدة الهجرة بحثا عن حياة أفضل، لأن فرص العمل باتت معدومة في بلدنا، ولا يوجد الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة”، مضيفا “إن مطالب شباب الحراك محقة، لا سيما بعدما تفاقمت أزمة النفايات، فهذه الكارثة تطاول جميع أبناء الوطن، مع ما يرافقها من مشاكل في الكهرباء والمياه، ولا يمكننا أن نستمر في التغاضي عنها”.




وقال: “لقد عبرت للوفد عن رفضي لإسقاط الحكومة قبل انتخاب رئيس للجمهورية، فنحن لسنا مع إفراغ البلد من مؤسساته الدستورية، ولا بد أولا من انتخاب رئيس للجمهورية، حتى نأتي بمجلس وزاري ومجلس نيابي جديد يضخ دما جديدا في البلد”.
وأردف: “ندعو المحكمة العسكرية والقاضي رياض أبو غيدا الى اطلاق سراح الموقوفين، لأن هؤلاء الشباب يعبرون عن أوجاع كل الوطن، فنحن ضد أي اعتقال تعسفي يطاولهم، ونحن كنقابة محامين مستعدين لتغطية كل التكاليف لتوكيل محامين للدفاع عنهم، فلبنان بلد الحريات ويجب أن نحمي التحركات السلمية، وفي الوقت نفسه، على الشباب أن يأخذوا حذرهم وأن يلتزموا بعدم التعرض لأحد”.

وختم: “نحن ضد التعرض للقوى الأمنية فهم أخواننا وأولادنا، ويجب أن يحاسب من يتعرض شخصيا لقوى الأمن، وليس لمن يزيل الأسلاك الشائكة ويدافع عن نفسه. وعلى مجلس الوزراء أن يعقد جلسة استثنائية وطارئة للنظر بمطالب هؤلاء المحقة، فالأزمة الاقتصادية تتفاقم يوما بعد يوم والناس لم تعد تحتمل، فالبلد معطل وطرابلس مشلولة وأغلب أبواب معاملها مغلقة وفرص العمل معدومة، فيجب على مجلس الوزراء ومجلس النواب ان يتحملا مسؤولياتهما أمام المواطنين”.