لم يبقَ أمام البطريرك الراعي إلّا رفع الصوت

علّقَت مصادر كنَسيّة على هذا تصعيد البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في ما خص الملف الرئاسي، وقالت لـ”الجمهورية” إنّ “تصعيد الراعي يأتي بناءً على معطيَين: المعطى الخارجي الذي استشفّه بعد لقاءاته الخارجية، وتأكُدُه من أنّ رئاسة الجمهورية ليست على جدول أعمال الدول الكبرى. والمعطى الداخلي وعلى رأسه التعويل على اتّفاق الزعماء الموارنة على مرشّح رئاسي، والذي يبدو حتى الساعة من سابع المستحيلات، لذلك لم يبقَ أمام الراعي إلّا رفع الصوت والتذكير دائماً بأنّه لا رئيس على رأس الجمهورية”.

يذكر أن الراعي أبدى خلال قمّة روحية مسيحية للبطاركة في ختام سينودس أساقفة السريان الكاثوليك، أسفَه “لأنّ الكتلَ السياسية والنيابية تتصرّف في هذا الشكل بالنسبة الى رئاسة الجمهورية، فيما نعمل مع البطاركة والسفير البابوي داخلياً وخارجياً لحلّ الأزمة”، مشيراً إلى أنّ اللبنانيين “سَلّموا الرئاسة الى السعودية وإيران”.