عون يطوي صفحة ترقية روكز

ذكرت صحيفة “اللواء” أنه بقيت الأنظار مشدودة إلى ما سيقوله العماد ميشال عون اليوم سياسياً، بعدما اكتفى في تظاهرته أمام القصر الجمهوري ملامسة أبوابه، من دون أن يعلق شيئاً على مستوى التوقعات، سواء بالنسبة إلى وضع وزارته في الحكومة، أو من الحوار، أو حتى من اتفاق الطائف، علماً أن مسألة سحب وزرائه من الحكومة من شأنها أن تريح خصومه الذين يطالبون الرئيس تمام سلام بالخروج من تردده والدعوة إلى عقد جلسات فورية للحكومة للتصدي للمسائل المعيشية والحياتية للمواطنين، على حدّ ما جاء في بيان حزب الكتائب أمس.

وتعتقد المصادر القريبة من السراي أن “التصعيد حاصل وبات أمراً محققاً من خلال التعطيل الذي يمارسه عون من خلال منع الحكومة من الانعقاد وبالتالي فإن سحب الوزراء سيكون لمصلحة خصومه، في حين أن تجاهل عون ومعه حزب الله يعتبر نوعاً من مغامرة قد تكون نتائجها غير محسوبة على البلد”.




أما مصادر الرابية، فتوقعت ألا يخرج عون عن سياق المواقف التي أعلنها مؤخراً، لكنها لفتت إلى أن “المقابلة التلفزيونية المفتوحة مع عون ستشكل مناسبة له للإجابة على أسئلة تتصل بالوضع الحكومي والانتخابات الرئاسية والحوار وإفشال مسعى ترقيات الضباط، نافية وجود إتجاه نحو التصعيد إلا في إطار شرح المواقف التي يتمسك بها”.