عون: الحوار “ماشي” ونلتقي معا الأحد المقبل على طريق القصر الجمهوري

عقد تكتل “التغيير والإصلاح” اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب العماد ميشال عون في دارته في الرابية، بحث خلاله في التطورات الراهنة.

بعد الاجتماع، قال عون: “اليوم، ليس لدينا الكثير من الكلام لنقوله بإعتبار ان الحوار “ماشي” لذا لا يمكننا إستباق النتائج، ونتمنى أن تكون هذه النتائج إيجابية”.




اضاف: “أريد اليوم أن أوجه رسالة إلى جميع اللبنانيين. سنحتفل يوم الأحد المقبل في 11 تشرين الأول بذكرى 13 تشرين. إن 13 تشرين بالنسبة لنا، يوم حافل بالتضحيات. هذه التضحيات التي لا يقدمها إلا الجيش اللبناني، وقدمها عناصره من أجل الوطن. من أجل سيادة لبنان وحريته وإستقلاله. في 13 تشرين، لم تكن المعارك في الشوارع، أو حربا أهلية، بل قاتل الجيش اللبناني لتركيز القيم التي نتمتع بها حتى اليوم.. فلا وطن من دون السيادة والحرية والإستقلال، أما ما يحصل معنا اليوم، فيعود إلى ضعف السيادة، وضعف روح الإستقلال، والفوضى التي حلت مكان الحرية”.

وتابع: “كل ذلك جعلنا نعيش في حالة من الركود والانتظار، وهي أبشع حالة مرضية. فمنذ أن بدأت الأحداث كنا نقول لهم، عمروا بلادكم ولا تخربوها، حتى ولو كان هناك رابح وخاسر في النهاية، ولكن ليتسلم الرابح لبنان معمرا وليس مخروبا. لقد خسرنا في ذلك اليوم أعز الناس، خسرنا رفاقا استشهدوا على التلال وفي الشوارع، خسرنا أبطالا لهم أمهات وآباء، لهم أخوة وزوجات وأطفال. لأجل من استشهدوا؟ لقد استشهدوا لأجلنا، لأجل لبنان وشعب لبنان”.

وختم: “لقد ضحوا واستشهدوا ونحن لا نزال على قيد الحياة. لذلك فإن أقل ما يمكن أن نقوم به، هو أن نقف في مثل هذا اليوم لنحييهم ونحيي ذكراهم، وليشعر أهلهم الذين فقدوهم أن هناك الكثير من اللبنانيين يقفون إلى جانبهم ويتألمون معهم ويخلدون ذكرى أبنائهم. من أجل القيم، من أجل لبنان، من أجل هذه الشهادة، أنتظر اللبنانيين على طريق القصر الجمهوري لكي نحتفل معا بهذه الذكرى”.