عتاب بين الحريري ودريان

عاد نادر الحريري مجدداً إلى دار الفتوى. قبل أكثر من عام، عرفته عائشة بكار وسيطاً لحل الأزمة بين المفتي السابق محمد رشيد قباني وتيار المستقبل. لم يصمد في مهمته أكثر من شهر بسبب “الأيادي الخفية” للرئيس فؤاد السنيورة. الأسبوع الفائت، حمل الحريري، من ابن خاله الرئيس سعد الحريري، رسائل عتب الى المفتي بسبب جملة مواقف منذ تزكيته مفتياً للجمهورية بترشيح من السنيورة ومباركة من المستقبل، وسمع من دريان عتباً مضاداً على آل الحريري.

نقلاً عن مصادر مواكبة للزيارة، سأل نادر المفتي عن احتكار السنيورة لقرار عائشة بكار من دون استشارة الحريري، بدءاً من تعيين دريان لمحمد السماك ورضوان السيد مستشارين له، إلى تعيين الشيخ محمد الأروادي مديراً عاماً للأوقاف، وصولاً إلى تحضير الشيخ خلدون عريمط لتسلم منصب رئاسة المحاكم الشرعية مطلع العام المقبل. العتب طال حصر طبخة انتخابات المجالس الوقفية والشرعية الأخيرة بالسنيورة ودريان وانفتاح المفتي على جهات تشكل استفزازاً لآل الحريري مثل الأحباش ورئيس المؤتمر الشعبي كمال شاتيلا والعميد مصطفى حمدان.




في المقابل، شكا دريان من “تمييز” في التعاطي معه مقارنة مع سلفه المفتي محمد رشيد قباني، مشيراً الى أنه لا يزال ينتظر الانتقال إلى شقة تلة الخياط التي خصصها الرئيس رفيق الحريري بيتاً للمفتي ولا يزال قباني يقيم فيها، وإلى سحب سيارة مصفحة من موكبه وإعادتها إلى بيت الوسط.

الأخبار