ايران .. ازدياد عمليات الاعدام

كتب علي اكبر رضا

اعدم نظام الإيراني اثنين وعشرين شخصاً في مختلف مدن الايرانية ومنهم فاطمة سالبهي التي اعتقلت وكان يبلغ عمرها ستة وعشر واعدمها النظام الإيراني بعد سبع سنوات .تسمتمر اعدامات الشباب في ايران دون توقف واعدموا اكثر من الفين شخصاً بعد بداية حكم روحاني .المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اصدرت بياناً ودعت من جميع المنظمات الدولية إلى إدانة هذه الإعدامات الوحشية مطالبة بإشتراط أي تعامل مع النظام الإيراني بتحسين واقع حقوق الإنسان في إيران خاصة وقف الإعدامات. تحديا للمجتمع الدولي وفي عمل إجرامي أعدم نظام الملالي 22 شخصا بموازاة الإحتفاء بـ«اليوم العالمي لمناهضة الإعدام في 10 تشرين الأول/ أكتوبر». وكان قد تم شنق 17 شخصا منهم في 12 تشرين الأول/ أكتوبر. في يوم الثلاثاء 13 تشرين الأول/ أكتوبر أعدم الجلادون فاطمة سالبهي امرأة شابة شنقا في سجن عادل آباد بمدينة شيراز كان عمرها أثناء إعتقالها 16 عاما وذلك بعد تحملها 7 سنوات من الحبس. وتمت هذه العقوبة الوحشية رغم مناشدات المؤسسات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان لإنقاذ حياتها. وفي فجر يوم الاثنين 12 تشرين الأول/ أكتوبر تم إعدام 3 سجناء في المرأى العام بقضاء كازرون بسبب «النزاع المسلح» مع القوات العسكرية وقوى الأمن الداخلي و«زعزعة الأمن في كل من مدن بوشهر وممسني وكازرون» بتهمة «الإفساد في الأرض ومحاربة الله» المختلقة من قبل الملالي الحاكمين في إيران. وفي ذات اليوم في جريمة أخرى تم إعدام 8 سجناء شنقا في سجن مدينة اروميه المركزي بشكل جماعي كما وبموازاة ذلك تم إعدام 6 من المحكوم عليهم بالإعدام شنقا في سجن مدينة كرج المركزي. وفي يومي 10 و 11 تشرين الأول/ أكتوبر تم إعدام 4 سجناء آخرين في سجني مدينتي رشت وبندرعباس. محسن تيما سجين من أهالي بندرعباس والذي قد أعتقل حينما كان عمره 20 عاما تم إعدامه في 11 تشرين الثاني/ أكتوبر وذلك بعد تحمله 15 عاما من الحبس في سجون النظام العائدة إلى عصور الظلام. بينما تضيق حلقة الصراعات الداخلية والنقمة الإجتماعية المتزايدة والأزمات الداخلية والخارجية على رقبه النظام أكثر فأكثر، لم يجد نظام الملالي طريقا لإنقاذه عن السقوط المحتوم إلا اللجوء إلى تصعيد القمع وزيادة الإعدامات الوحشية والتعسفية.