الفاتيكان يظهر عدم الرضا عن أداء المسيحيين في لبنان

فادت المعلومات أن اجتماعاً عالي المستوى انعقد في الفاتيكان قبل وضع التقرير الذي أظهر عدم الرضا عن أداء المسيحيين في لبنان، وشارك فيه مسؤولون كنسيون لبنانيون شرحوا أن هناك مرشحين اثنين مُعلنَين لرئاسة الجمهورية، وهما يتمسكان بترشحهما، لكن أحدهما يعلن انفتاحه على الحلول إذا كانت هناك إمكانية للحلول، والآخر “مرشح حتى الموت” كما وصفه أحد الأساقفة و”غير مستعد للتزحزح عن موقفه من قريب أو بعيد”، وهو حليف لـ”حزب الله” الذي يقف بجانبه ويجمد عملية الإنتخاب من خلال منع اكتمال النصاب في مجلس النواب، وتفيد إيران من هذا الوضع للقول إنها لا تتدخل في الشأن اللبناني وإن الحل يعود إلى المسيحيين.

واشارت صحيفة “النهار” الى ان المسؤولين اللبنانيين الكنسيين اقترحوا على دوائر الفاتيكان أن يرسل البابا فرنسيس وزير خارجيته أو أي موفد آخر إلى طهران ويبلغ المسؤولين هناك ما داموا يقولون بأن الحل يعود إلى المسيحيين بأنه، وهو أعلى مرجع للمسيحيين في العالم يطلب مساعدة إيران في تسهيل انتخاب رئيس توافقي للبنان تجمع عليه غالبية اللبنانيين، ما دام النائب العماد عون غير مستعد لإعادة النظر في موقفه ولا إمكانية لإيصاله إلى موقع الرئاسة.




كما شرح المسؤولون الكنسيون اللبنانيون للدوائر الفاتيكانية الأخطار الكبيرة التي تهدد الإستقرار في لبنان في ضوء الغليان الكبير الذي يجتاح المنطقة، خصوصا الحرب في سوريا، وأن قلة من المسيحيين قادرون على الصمود والبقاء في البلاد إذا ذهبت الأمور نحو الأسوأ سواء أمنياً أم اقتصادياً وسياسياً، مما يجعل التحرك من أجل إعادة بناء الدولة اللبنانية بدءاً من انتخاب رئيس للجمهورية ضرورة ملحة جداً.