الساحلي: إلى أين كان وصل الإرهاب التكفيري اليوم لولا حرب القصير والقلمون؟

كرمت ثانوية المصطفى في بلدة قصرنبا 164 طالبا نجحوا في الامتحانات الرسمية، برعاية النائب نوار الساحلي، وحضور مدير عام جمعية التعليم الديني في لبنان الشيخ علي سنان والمدير السابق محمد سماحة، وفعاليات تربوية واجتماعية.

وألقى الساحلي كلمة قال فيها: “التخطيط للمزيد من التفوق والتطور في الدرجات هو مؤشر على وعي أهمية العلم وضرورته في الحياة والمجتمع”.




واعتبر أن “المقاومة التي قاتلت الاحتلال الصهيوني منذ عام 1982 وقدمت الشهداء طورت نفسها بالعلم، وحررت الوطن عام 2000، وانتصرت على العدوان الصهيوني في تموز 2006 بالجهاد والعلم”.
وتابع: “قبل سنوات وجدت المقاومة أن من واجبها أن تقاتل العدو الصهيوني الجديد وهو الارهاب التكفيري الظلامي وسيده الاميركي لأن هدفهما واحد وهو تمزيق الأمة وإدخال الفتنة إلى صفوفها وإلى المنطقة، ولولا المقاومة، التي كانت آخر من دخل إلى سورية، وأصبحت متواجدة حيث يجب ان تكون، ولولا حرب القصير والقلمون إلى أين كان وصل الإرهاب التكفيري اليوم؟ كان وصل الى غرف نومنا ليذبحنا، فهذا الارهاب إرسل إلينا السيارات المفخخة والصواريخ التي اطلقها على المنطقة وكان نصيب الهرمل منها اكثر من 300 صاروخ”.

وسأل: “اذا كان الروسي الذي يبعد آلاف الكيلومترات عن سورية قد جاء الى سورية ليقاتل هذا الارهاب، فهل كان ينبغي على اللبنانيين التفرج على الإرهاب الذي لم يعدم وسيلة ارهابية إلا واستعملها ضد بلدنا وضد كل اللبنانيين، حتى لا يزعل فؤاد السنيورة وجماعة 14 آذار؟”.

وقال الساحلي: “ان المقاومة التي لم تنتظر يوما رأيا من أحد عندما قررت مقاومة الاحتلال، وانتصرت على العدو الصهيوني، سوف تنتصر على الإرهاب التكفيري في كل مكان في العالم، وعندما تقاتل المقاومة الإرهاب في سورية لا يعني انها تقاتل من اجل النظام، لكنها لا تزعل إذا استفاد النظام في سورية من قتالها هناك. فنحن نفضل ان نقاتل مع النظام في سورية حتى يصمد في وجه داعش والإرهاب التكفيري المدعوم من الغرب وأميركا والسعودية وإسرائيل”.

وأكد أن “الثلاثية التي حمت لبنان من الخطر الصهيوني والإرهاب التكفيري، هي الجيش والشعب والمقاومة، وليعلم الجميع ان كل جزء من هذه الثلاثية يقوم بدوره المطلوب”.