الأسير لشقيقته… “انا عم موت”

قصدت عائلة الموقوف الشيخ أحمد لأسير حيث التقته لوقت قليل في سجن الريحانية، وأكدت عائلة الموقوف ان “وضعه الصحي خطير جداً”. وفي اتصال أجرته العائلة مع “النهار”، ناشدت “منظمات حقوق الانسان، وهيئات المجتمع المدني، وكافة الفاعليات الدينية، للتحرك سريعا، من اجل الاطلاع على صحة الاسير، وانقاذ حياته”، محملة “كامل المسؤولية للجهات المسؤولة عن وضعه في حال اصابته بأي مكروه”. وقالت زوجته أمل شمس الدين لـ”النهار” ان “العائلة اصبحت تتمنّى له الشهادة، مقابل ما يتعرض له في سجن #الريحانية، والوضع الصحّي الصعب الذي يعيشه في السجن”.

وقالت العائلة ان والدة الاسير وشقيقته توجّهتا اليوم للقائه في الريحانية، وبعد انتظار لساعات عدة سمح لهما بلقائه عبر “الانترفون” لمدة خمسة دقائق، ولدى مشاهدته “بدا هزيلا جداً ومن دون نظاراته، علماً ان لديه مشكلة تقوص في القرنية، كما أنه لم يستطع الوقوف على قدميه، ولم يتمكن بداية من التعرّف على والدته وشقيقته، الا بعد التحدث معهما، وعندما أشار بإصبعه نحو صدره وقلبه، سألته شقيقته شو يعني “انتي عم تموت”، فاجاب بنعم، عم يعاقبوني”، وفق توصيف العائلة التي ذكرت بأن الأسير يعاني من مرض الروماتيزم والربو، عدا عن مرض السكري الحاد.




النهار