عون: هناك من يريد تطيير الحوار ولسنا جماعات تسويات فهناك حقوق يجب أن تعطى

ترأس رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون الاجتماع الأسبوعي للتكتل في الرابية، وقال على الأثر : “درسنا اليوم 3 مواضيع، الأول خطة النفايات التي عرضها وزير الزراعة أكرم شهيب بفقراتها الاساسية ونأمل أن تنفذ. لدينا تحفظات، لكن ذلك لا يمنع تنفيذها. لا أعرف ماذا يحصل في وزارة المال، فكل المتعهدين يقولون إن الوزير لا يدفع”. ورجح “وجود خطة لافلاس المتعهدين اللبنانيين”.

أضاف: “إن أكثر من يصرخ هم من يعملون في وزراة الطاقة بسبب الغرامات المتراكمة عليهم. لقد كلفنا رئيس لجنة الموازنة استدعاء وزير المال لطرح شكاوى تصلنا من المواطنين، فليس مقبولا أن يقال إن وزراتنا لا تدفع المال مقابل انجاز الاعمال. ونأمل من لجنة المال ان تقوم بواجباتها”.




وتابع: “لدينا ملفان كبيران، مع مستنداتهما تمت احالتهما على المدعي العام المالي منذ عام 2009 و2013، ولم بتم التطرق اليهما بعد حتى اليوم”.

وعن الحوار، قال عون: “سمعنا أن هناك تسويات حول الترقيات، فنحن لا نفهم بالتسويات وجوائز الترضية، ولسنا جماعات تسويات من الأساس، هناك حقوق ويجب أن تعطى إلى أصحابها. كما نسمع أن هناك مشروعا من تسعة بنود حول تعيين مدير عام للقوى الامن الداخلي، ولكن من دون قائد جيش لا مديرية عامة لقوى الامن الداخلي، ونحن نسمع ما نتكلمه، ونتعهد به، وعلى الجميع أن يكون وفي للكلام الذي يعطيه، ويبدو أن هناك من يريد تطيير الحوار، إذ يبدو أن الحوار أزعجهم. نحن ولا مرة طرحنا خطة ترقية، فكل ما طلبناه أن يكون هناك تعيين لقيادتي الجيش وقوى الأمن، وهم من يطرح معدلات ومبادرات”.