الذهب يتجه لتكبد أكبر خسائره الفصلية في عام

هبطت أسعار الذهب واحدا بالمئة يوم الأربعاء لتتجه إلى تسجيل أكبر خسارة فصلية في عام مع ارتفاع الدولار وترقب الأسواق لحين اتضاح الرؤية بشأن توقيت رفع أسعار الفائدة الأمريكية.

وظل البلاتين في طريقه لتكبد أكبر خسارة فصلية في سبع سنوات بعدما هبط إلى أدنى مستوى له منذ ديسمبر كانون الأول 2008 في الجلسة السابقة بسبب المخاوف من تراجع الطلب على السيارات التي تعمل بالديزل في أعقاب فضيحة انبعاثات العادم المتورطة فيها فولكسفاجن.




وهبط الذهب نحو خمسة بالمئة منذ يوليو تموز مسجلا خامس تراجع فصلي على التوالي في أطول موجة خسائر فصلية متتالية منذ 1997.

ونزل الذهب في المعاملات الفورية 1.1 بالمئة إلى 1114.70 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1400 بتوقيت جرينتش بينما هبطت أسعار الذهب في العقود الأمريكية تسليم ديسمبر كانون الأول 13.50 دولار إلى 1113.30 دولار للأوقية.

ويتعرض المعدن الأصفر لضغوط بسبب التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) يتجه لرفع أسعار الفائدة هذا العام.

وبلغ الذهب أدنى مستوياته في نحو أسبوعين يوم الأربعاء بعدما أظهر تقرير نمو الوظائف في القطاع الخاص الأمريكي بأكثر من المتوقع في سبتمبر أيلول. وسيرقب المتعاملون أيضا كلمة جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي في وقت لاحق يوم الاربعاء لاستنباط الإشارات على قوة الاقتصاد وتوقيت رفع أسعار الفائدة الأمريكية.

وانخفض البلاتين في السوق الفورية 0.1 بالمئة إلى 911 دولارا للأوقية وسجل تراجعا بلغ نحو 15 بالمئة في الربع الحالي من العام.

وصعد البلاديوم مدفوعا باعتقاد المستثمرين بأن الطلب على السيارات التي تعمل بوقود البنزين قد يزداد. وبات المعدن مهيأ لتحقيق أفضل أداء شهري منذ يوليو تموز 2013 حيث ارتفع عشرة بالمئة على الرغم من أنه لا يزال متجها لتسجيل خسارة فصلية محدودة.

وتقدم البلاديوم 0.5 بالمئة إلى 657.50 دولار بينما ارتفعت الفضة 0.1 بالمئة إلى 14.62 دولار للأوقية