أزمة الحريري المالية دفعته بالتضحية بـ “أوجيه ليبان”

اشارت مصادر قريبة من آل الحريري الى ان الأزمة المالية التي يرزح تحتها الرئيس سعد الحريري دفعت به إلى التضحية بالحلقة الأضعف “أوجيه ليبان” التي تعاني من شبه بطالة. في الأشهر الأخيرة، كان لا يزال هناك أقل من ثلاثين موظفاً في عداد العاطلين من العمل بشكل فعلي، يرأسهم مدير الشركة نزيه الحريري.

واضافت المصادر لصحيفة “الاخبار” انه “لحسن حظ الإدارة العامة، فإن الأخير يحال إلى التقاعد قريباً، ما ينقذهم من حرج الاستغناء عن خدماته”، مشيرة الى انه مع نهاية العام الحالي فان مبنى “أوجيه ليبان” في كورنيش المزرعة الذي بدأ يفقد نشاطه وصخبه وموظفيه على نحو تدريجي في السنوات الأخيرة، سيصبح مهجوراً بعد قرار الحريري الذي يشغل منصب رئيس مجلس إدارة أوجيه إقفال الفرع اللبناني للشركة نهائياً.




وتابعت المصادر ان أكثر من عشرين موظفاً صُرفوا بعد إعطائهم تعويضاتهم قبل ثلاثة أشهر، “زملاؤهم يُصرفون بالمفرق إلى أن يقتصر الحضور في المبنى قبل رأس السنة على الحراس. خلال أيار الفائت، صُرف 69 موظفاً تعسفياً، وماطلت الشركة لأشهر في دفع رواتبهم”.

واوضحت المصادر ان المبنى له أرجحية البيع، “علّ سعد الحريري يحصل على مبلغ مالي كبير يسدّ به عجزه المالي، علماً بأن الحريري الأب اشترى المبنى من مغترب جنوبي من آل خاتون في التسعينيات”.

ولفتت المصادر إلى أن لهند الحريري ابنة نازك الحريري حصة كبيرة في ملكية المبنى، ما يوجب تصفية الملكية بينها وبين أشقائها.