//Put this in the section

ماروني: عون لا يرى حقوق المسيحيين إلا من خلال مصالحه الضيقة

اعتبر عضو كتلة “الكتائب” النائب إيلي ماروني, أن اقتراح المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم بشأن التمديد للقادة العسكريين ثلاث سنوات، لحل الأزمة التي استجدت إثر إصدار وزير الدفاع سمير مقبل قرار التمديد الثلاثي للقيادات العسكرية وتهديد رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون بالنزول إلى الشارع, هو “اقتراح مقبول”.

وتمنى في اتصال مع جريدة “السياسة” الكويتية أن “يستمر البعض في محاولاته التوفيقية, حتى لا يصل الجميع إلى حائط مسدود”, لافتاً إلى أن “حركة اللواء إبراهيم مشكورة, لأنها في حال نجاحها يمكن أن تثني عون عن تحركاته وتهديداته, بعد أن طلب من أنصاره تحضير أنفسهم للتحرك في الشارع, وكلنا يعرف أخطار هذا التحرك والأخطار الخارجية والداخلية التي تهدد لبنان”.




وأضاف “بغض النظر عما قيل قبل التمديد للضباط العسكريين وبعده, فلو استطعنا التوافق على التعيين, ونحن في “الكتائب” معه من حيث المبدأ, لما وصلنا إلى التمديد وفي المقابل نحن ضد الوصول إلى فراغ في قيادة المؤسسات الأمنية,” متمنياً على العماد عون “التحلي بالصبر, فكلنا حريصون على حقوق المسيحيين وهناك العديد من القيادات المسيحية التي تحرص على حقوق المسيحيين مثل العماد عون وأكثر, فيما عون لا يرى تلك الحقوق إلا من خلال مصالحه الضيقة”.

وعن رأيه بالانتقادات التي وجهها الرئيس أمين الجميل إلى العماد عون, قال ماروني”لقد طفح الكيل من الكلام الديبلوماسي وآن الأوان لقول الحقيقة مهما كانت مُرة, فاليوم لا يمكن أن نتحمل تعطيل البلد إلى ما شاء الله وكأنه لم يبق في الدولة غير عون, متناسياً بأنه تحول منذ زمن بعيد طرفاً سياسياً, كما أن هناك أكثر من نصف اللبنانيين يعارضون سياسته”.