كلام كبير لعون سيقوله في مؤتمره غداً

ستكون جلسة مجلس الوزراء اليوم، وفق مصادر الرابية، مؤشراً الى الاتجاه الذي ستسلكه الامور، وتؤكد انّ لدى العماد ميشال عون كلاماً كثيراً وكبيراً سيقوله في مؤتمره غداً، إذ أنّ المشكلة لا تتعلق بالمراسيم فقط بل هناك مواضيع اساسية سيسلّط الاضواء عليها ويعلن موقفه منها.

وعلمت “الجمهورية” أنّ عون كان أوفدَ أمين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب ابراهيم كنعان الى بكركي صباح امس الاوّل، حيث اجتمع مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لساعة ونصف الساعة بعيداً من الاعلام، وناقش معه مسألة المراسيم. وقد أكّد الراعي اهتمامه الشديد بمتابعة الموضوع مع الجهات المعنية، وقد أجرى لهذه الغاية اتصالاً هاتفياً به.
كذلك ارسلَ كنعان نسخة عن هذه المراسيم الى رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع الذي وعد بدوره بمتابعة الموضوع.




ومساءً قال كنعان لـ”الجمهورية”: “لا يجوز اللعب بالقضايا الميثاقية التي تتعلق بصيغة العيش المشترك تحت ايّ ظرف كان، انتقاد أداء كتلة ما أو وزير ما شيء، وتجاوُز صلاحيات رئاسة الجمهورية ومصادرة صلاحيات الرئيس شيء آخر، الفَرق كبير ولا يمكن تبريره، إذ إنّ المراسيم العادية يوقّعها حصراً رئيس الجمهورية ولا ينوب عنه في حالة الشغور إلّا جميع اعضاء الحكومة، وفي حالتنا الـ 24 وزيراً، وهذا الامر كما غيره من المواضيع الميثاقية والدستورية، لا يحقّ لأي كان وخصوصاً للوزراء المسيحيين المشاركين في هذه الحكومة ان يتنازلوا عنها، إذ إنّ في ذلك مسؤولية كبيرة امام مَن يمثّلون”.

وأوضحَت مصادر بكركي لـ”الجمهورية” أنّ “البطريرك الماروني يناقش قضية المراسيم مع الأحزاب المسيحيّة كافة، ويتشاوَر في شأن معالجة الوضع، لأنّ هذا الأمر من صلاحية الوزراء المسيحيين الموجودين حالياً في الحكومة”.