//Put this in the section

علامات استفهام حول إلغاء وزير الخارجية الايراني زيارته لضريح مغنية

سارعت أوساط سياسية في بيروت  الى طرْح علامات استفهام حول إذا ما كان إلغاء وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف زيارته لضريح عماد مغنية هو “تقني” فقط، أم أنه ينطوي على أبعاد أخرى تتصل بمرحلة ما بعد الاتفاق النووي بين ايران والمجتمع الدولي وعدم رغبة طهران في توجيه رسالة “استفزاز” الى واشنطن، خصوصاً في غمرة المساعي لتثبيت هذا الاتفاق وضمان عدم رفْضه من الكونغرس.

ومن المعلوم بحسب صحيفة “الراي” الكويتية أنه إبان الزيارة التي قام بها ظريف لبيروت في كانون الثاني 2014، شكّل وضْعه إكليلاً من الورود على ضريح مغنية محطة بارزة بلغت أصداؤها واشنطن التي تلقّفت في حينه ما اعتُبر “رسائل تَشدُّد” متعددة الطرف، وجّهتها طهران من روضة الشهيدين، اذ رأت أن “من شأن ذلك تصعيد التوتر في الشرق الأوسط”.