سكان مخيم ليبرتي الذي يضم أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية يقيمون تجمع احتجاجي

أقام عدد من سكان مخيم ليبرتي الواقع قرب مطار بغداد حيث يؤوي أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية تجمعا احتجاجيا.

واعترض السكان خلال هذا الاجتماع على مواصلة الحصار وفرض المضايقات اللاإنسانية على ساكنيه حيث جعل المخيم كسجن للسكان. منعت القوات العراقية بإمرة لجنة قمع سكان ليبرتي للمرة الثانية احالة 4 مرضى ممن كانوا قد أخذوا مواعيد طبية منذ فترة لعملية جراحية في الأعين بمستشفى في بغداد. كما رفضت هذه اللجنة إحالة 4 مرضى آخرين لمعالجة آذانهم في مستشفى ببغداد ومنعت مؤخراً دخول المقومات الأساسية للحياة ومواد التصليح إلى ليبرتي وأعادوها من بوابة المخيم. يقول احمد وهو أحد سكان المخيم: اجتمعنا هنا احتجاجاً على الحصار الجائر على مخيم ليبرتي مثل حصار المواد اللوجستية. القوات العراقية تمنع دخول أبسط مواد من المقومات الاساسية للحياة كملابس او المواد الضرورية لتصليح الكارفانات وغيرها من المواد. بعض هذه المستلزمات التي اشتراها السكان تشمل مناديل ودفاتر صغيرة وأقلام وأوراق وأقمشة وألبسة نسائية ونايلون لطاولات الطعام ومبيد الحشرات وقطع غيار لدراجات هوائية وكذلك قطع غيار لمختلف العجلات الخدمية وبطاريات المولدات وقطع غيار لأجهزة التبريد من أمثال الثلاجة والمكيف ومضخة الماء والمستلزمات الكهربائية من أمثال مقابس كهرباء وكيبلات و… ان منع دخول مقومات السكان الأساسية للحياة يمثل جانبا من الحصار اللاإنساني المفروض منذ 4 سنوات على ليبرتي وكذلك يشكل انتهاكا صارخا للمعايير الإنسانية وحقوق الإنسان والعديد من المعاهدات الدولية وأن هذه الفعلة تستدعي ملاحقة قضائية.




كما يقول جواد احد السكان: نحن نعاني من حصار جائر طبي و لوجستي في مخيم ليبرتي منذ اربعة اسابيع حيث تمنع القوات العراقية دخول ملابس مدنية انظروا مثلاً هذا القميص و والبنطلون ما سبب عدم السماح لادخال هذه الملابس المدنية الى المخيم. وهناك ايضاً حصار طبي جائر مفروض على المخيم. خلال الاسبوعين الماضيين منعت القوات العراقية ثمانية مرضى من الذهاب الى المستشفيات العراقية لعملية جراحية في الاذن والعيون ولانعرف السبب ، نطالب الامم المتحدة والامريكان التدخل فورا بشأن هذه التصرفات الغير قانونية ويعزو السكان أسباب هذه المعاناة الى كون ملف ليبرتي لايزال بيد عناصر موالية للنظام الايراني مطالبين بنقل الملف إلى جهات وأشخاص غير مؤتمرين بأوامر النظام الإيراني. كما يقول محمود ساكن آخر في المخيم: اجتمعنا اليوم احتجاجاً علي الحصار الظالم المفروض علينا في مخيم ليبرتي .. يوميا القوات العراقية تمنع دخول حاجياتنا البسيطة مثلاً اغراض لتصليح السيارات، قرطاسية ، ملابس وغيرها… مايزال تستمر الحصار الطبي و تمنع خروج مرضانا المصابين بأمراض مستعصية الى مستشفى خارج المخيم.. ونحن نطالب باعتراف رسمي للمخيم كمخيم للاجئين مراعاة لحقوقنا كلاجئين…

ويدعو السكان الأمم المتحدة والحكومة الامريكية اللتين تعهدتا مرارا وكرارا وبشكل خطي تجاه سلامة وأمن سكان ليبرتي إلى اتخاذ خطوة عاجلة لوضع حد لهذا الحصار الإجرامي واللاانساني. ممثلو السكان قد آبلغوا مسبقا اليونامي والسفارة الامريكية بهذا الأمر عدة مرات الا ان السكان لم يحصلوا على أية نتيجة.