//Put this in the section

بري وجنبلاط يشكلان المحركين الرئيسين بالاتصالات لكسر المأزق الحكومي

أفادت معلومات لصحيفة “الراي” الكويتية، بأن “رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط يشكّلان المحرّكين الرئيسيْن في الاتصالات لكسْر المأزق الحكومي وتفادي دفْع البلاد الى الخيارات الصعبة، ولا سيما أن كلمة الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله الجمعة الماضي، اعتُبرت بمثابة ضوء أخضر لفرْملة تصدُّر بري خط المواجهة مع رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون، التي يخوضها خصومه ضدّه داخل الحكومة، كما أعطت مؤشراً إلى أن موافقة العماد عون على فتح دورة استثنائية للمجلس النيابي قد تكون المقايضة الممكنة لتوفير مخرج لعون يحفظ له ماء الوجه بملف التعيينات العسكرية ويعطي لبري في الوقت نفسه الهدية الكبرى بفتح المجلس النيابي.

ولفتت المعلومات الى أن “المساعي ما زالت مستمرة للوصول الى حل في ملف قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز، وان خيار رفع سن التقاعد للضباط إلى 3 سنوات الذي يرفضه في شكل قاطع “تيار المستقبل” وجنبلاط وقيادة الجيش، بات في حكم الميت، من دون إعلان دفنه، في حين ان خيار ترقية 12 ضابطاً الى رتبة لواء، بمن فيهم روكز، ما زال قيد التداول، وسط درْس لمدى تأثيره أو الأضرار التي قد يلحقها بالتراتبيّة في المؤسسة العسكرية، إضافة إلى موقف الضباط الآخرين منه”.