التغيير والاصلاح: تحركنا سيكون تحركاً سلمياً احتجاجياً

أفادت مصادر تكتل “التغيير والاصلاح” لـ”الجمهورية” بأنّ “لتكتل” مُنكَبّ على درس كل الإحتمالات التي أمامه والامكانات المتوافرة، ويعتبر ما حصل منذ يومين مساراً تصعيدياً، إذ بمجرّد اتخاذ قرار التمديد للقادة العسكريين بهذه الطريقة وبهذا الشكل من دون إفساح المجال أمام أيّ تسوية ممكن أن تكون مُتاحة، فهذا يعني نَسف أيّ إمكانية للتوافق واستمرار التصعيد السياسي. هذا التصعيد سيكون الرد عليه بتصعيد، بكل الوسائل السياسية والشعبية المُتاحة”.

واكدت المصادر “أنّ التحرك سيكون تحركاً سلمياً احتجاجياً”، رافضة مقولة إنه “سيعرّض الاستقرار للخطر”.