التعثر سيد الموقف حتى إشعار آخر

أكدت أوساط لبنانية مطلعة لصحيفة “الأنباء” الكويتية، ان “الحراك المدني المتصاعد في لبنان لا يعرف الى اين سينتهي وأساسا لا تجمعه اجندة واحدة موحدة وهو ما يسهل استغلاله من قبل اطراف عدة ومندسين من كل حدب وصوب”، لافتة إلى “خطورة الانزلاق الى مؤتمر تأسيسي سيكون المسيحيون أول الخاسرين فيه كأن تسقط المناصفة، وكأن ينتهي فعليا الدور المسيحي الريادي والمتميز في لبنان ومنه الى المنطقة”.

وإذ رأت “المطالب المرفوعة من قبل المتظاهرين محقة وان تحرّك الرأي العام واقع صحي”، شددت على ان “الاولوية هي لعدم الذهاب الى الفراغ والسقوط في المجهول، وهو ما يؤدي اليه حتما اسقاط الحكومة والمناداة بإجراء إنتخابات نيابية قبل أي شيء آخر”.




كما أكدت الاوساط، ان “الحكومة لن تسقط، فالحرص الخارجي والداخلي كبير جدا على تفادي ايقاع لبنان في الفراغ مع ان التعثر قد يبقى سيد الموقف حتى إشعار آخر”.