البنك العربي يتوصّل لتسوية مع مدّعين

توصّل البنك العربي إلى تسوية وديّة مع 100 المدعين الأميركيين، الذين حصلوا من قضاء بلادهم العام الماضي على حكم يدين المصرف بتمويل الإرهاب، بحسب ما أعلن متحدث باسم المصرف.

ورفض المتحدث تقديم تفاصيل عن مبلغ الاتفاق، كما أنّ أحد محامي المدعين طلب كذلك الرجوع إلى المصرف للحصول على مزيد من التفاصيل.




وفي أيلول 2014، اعتبرت محكمة في بروكلين في جنوب نيويورك أنّ “المصرف مذنب بتمويل تنظيمات مثل حركتي حماس والجهاد الإسلامي المدرجتين على لوائح الإرهاب الأميركية”.

وجاء هذا القرار بناء على شكوى تقدم بها حوالى 300 أميركي، كانوا ضحايا أو أقرباء لضحايا 20 هجوما وقعوا بين العامين 2001 و2004 في إسرائيل وغزة والضفة الغربية المحتلة.

ومن المقرّر أن تعقد جلسة ثانية في بروكلين الأسبوع المقبل لتحديد مبلغ التعويضات، وقد يضطر البنك العربي إلى دفع ما يصل إلى مليار دولار.

وكان المصرف، الذي يتخذ من الأردن مقرّا له رفض الحكم الصادر في أيلول وأعلن عزمه على الاستئناف بعد المحاكمة لتحديد الأعطال والأضرار.

ونفى المصرف التمويل المتعمد للتنظيمات المعلنة، لكن المدعين أكدوا أنه “تمّ تحويل الأموال إلى حساب جمعية خيرية سعودية كانت تشكل واجهة لحماس و11 تنظيما آخر صنفوا تنظيمات إرهابية”.