زيادة في إطلاق متخرجي بيروت العربية في طرابلس: الأمم لا تتقدم إلا بالعلم

أطلقت جامعة بيروت العربية الدفعة الثانية من متخرجي فرع طرابلس والتي ضمت هذا العام 290 متخرجا ومتخرجة بانضمام كليتي الهندسة المعمارية والهندسة في احتفال جمع أسرة الجامعة وعمدائها واساتذتها ومديري الفرع بحضور خطيب الاحتفال سفير لبنان في جمهورية مصر العربية ومندوب لبنان في جامعة الدول العربية الدكتور خالد زيادة.

حضر الاحتفال الدكتور عبد الإله ميقاتي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي ،الوزير رشيد درباس ،كمال زيادة ممثلا الوزير أشرف ريفي ، مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار، النواب الدكتور قاسم عبد العزيز ،نضال طعمة، بدر ونوس، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلا النائب محمد الصفدي، الدكتور جلال حلواني ممثلا النائب سمير الجسر، الدكتورسعد الدين فاخوري ممثلا النائب روبير فاضل، النائبان السابقان عمر مسقاوي ومحمود طبو، إيلي عبيد ممثلا النائب السابق جان عبيد، نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة ، عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل المحامي محمد المراد، العقيد الركن طارق الشامي رئيس القسم الأول في اللواء التاسع في الجيش اللبناني, رئيس مجلس أمناء وقف البر والاحسان الحاج توفيق حوري,  الامين العام للجامعة عصام حوري، نائب رئيس الجامعة لفرع طرابلس خالد البغدادي ومنسق الفرع أحمد سنكري ومهمتمين.




بدأ الاحتفال بدخول موكب المتخرجين فموكب رئيس الجامعة والعمداء ، ومديري الفروع ،وبعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة كانت تلاوة عطرة من القرآن الكريم من المقرىء الشيخ محمد حبلص.

كلمة الافتتاح ألقتها عريفة الحفل نالا مكوك فتوجهت الى المتخرجين بالقول: في الايام المقبلة وأنتم تبتعدون في مشاغل الحياة وتحدياتها ستذكرون تلك الأيام التي قضيتموها في ربوع الجامعة على أنها كانت أجمل الأيام ، ويعود لكم أن تجعلوا دوما أجمل الأيام تلك التي لم تأت بعد ، وسوف تنجحون إذا آمنتم بالفكرة القائلة إن أفضل وقت لزراعة شجرة كان قبل عشرين عاما وثاني افضل وقت هو الآن.

وألقت كلمة المتخرجين الطالبة رهام فتفت فاعتبرت أن أشياء كثيرة تحاول أن تنطق لكنها تقف عاجزة أمامكم ،لقد غرسنا معا، وحصدنا معأ، وتنفسنا اليقين معا، فكنا بؤرة النور وموئل الزهور نعلي جبين الحياة ، كنا أسرة واحدة نستظل بظلال العلم ونفترش الأخوة بساطا ونكافح من أجل رفعة هذا الصرح العلمي الرائد، ومسيرتنا مع أساتذتنا اشرفت على الإنتهاء معلنة بداية مسيرات أخرى فالحياة هكذا كفاح في كفاح.

وفي كلمته اعتبر رئيس جامعة بيروت العربية الأستاذ الدكتور عمرو جلال العدوي ان اتساع قافلة التميز لتنضم إلى المقبلين على الحياة وعلى سوق العمل في مشهد يبعث على الفخر والإعتزاز بفرع طرابلس ويبعث على الطمأنينة لمسيرة الجامعة بشكل عام ولطرابلس والشمال بشكل خاص ، هذه البقعة اللبنانية القادرة والمصممة رغم الظروف والتحديات كلها على إطلاق الشباب المتعلم والمتنور والقادر على تمثيل مدينته وجامعته في أصقاع العالم كلها .

وأكد العدوي ان الاحتفال بنيل الجامعة الاعتماد المؤسسي الدولي هو إنجاز استوفت فيه الجامعة معايير دولية وعالمية تدعونا اليوم أكثر من أي وقت مضى للحفاظ على النهج المتقدم والتصميم على تحقيق الأهداف المنبثقة عن الاستراتيجية المتكاملة التي وضعتها الجامعة لمواكبة المتغيرات والمستجدات في ميادين العلم مع ما يتطلبه ذلك من تكثيف للحركة البحثية ما يضفي على التعليم لون العصرية المطلوب.

وتحدث خطيب الحفل سفير لبنان في جمهورية مصر العربية الدكتور خالد زيادة فهنأ المتخرجين والمتخرجات وأهاليهم وجامعتهم وقال “لكم أن تفتخروا بتخرجكم من هذه الجامعة العربية العريقة التي شكل وجودها على أرض لبنان فارقا هاما في أول ستينات القرن الماضي والتي عبّرت ولا تزال عن العلاقة الوثيقة بين لبنان ومصر وهذه الجامعة هي تتويج لعلاقات ممتدة عبر الزمن تعاون فيها اللبنانيون مع المصريين في نهضة الثقافة العربية الحديثة منذ منتصف القرن التاسع عشر “.

واشار زيادة الى أن الأمم لا تتقدم إلا بالعلم وليس بالثروة أو القوة مضيفا أن طرابلس تراهن على شبابها ويكون ذلك بالمشاركة في الجمعيات المدنية التي تناقش وتقترح الأفكار والمشاريع الخاصة بجوانب من حياة المدينة ، من إحياء الحياة الثقافية والفنية إلى الإهتمام بشؤون البيئة والعناية بالعمران التراثي ومعالجة ازمة البطالة وتنمية المناطق الفقيرة،.

وفي الختام قدّم رئيس الجامعة درعا تكريميا للسفير زيادة، أعقب ذلك توزيع الشهادات على المتخرجات والمتخرجين وأداء قسم التخرج.