وليد المعلم يقول في موسكو إن روسيا وعدت بدعم دمشق

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال زيارة للعاصمة الروسية موسكو يوم الاثنين إن روسيا وعدت بتقديم دعم سياسي واقتصادي وعسكري لبلاده حيث يواجه الجيش بعضا من أشد الضغوط منذ بداية الحرب الأهلية.

وحققت جماعات مسلحة معارضة مكاسب ضد قوات الحكومة في شمال غرب ووسط وجنوب سوريا خلال الشهرين المنصرمين لكن دمشق عبرت عن ثقتها في قدرتها على التمسك بالأراضي المهمة بمساعدة حلفائها.




وقال المعلم خلال مؤتمر صحفي بثه التلفزيون في أعقاب اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “حصلت بصراحة على وعد بدعم سوريا سياسيا واقتصاديا وعسكريا.”

ولم يذكر تفاصيل.

وقال بوتين في وقت سابق يوم الاثنين إنه لا يوجد تغير في الموقف الروسي بدعم القيادة السورية.

وتعتمد سوريا على المساعدة من حلفائها روسيا وإيران وجماعة حزب الله اللبنانية في الصراع المستمر منذ نحو أربعة أعوام والذي قتل فيه أكثر من 220 ألف شخص.

وخلال المؤتمر الصحفي مع المعلم جدد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف التأكيد على موقف موسكو بأن الدعوة لتغيير النظام السوري ستساعد في توسع الجماعات المتطرفة التي باتت الطرف الأقوى في الصراع.

*مفجرون انتحاريون

قال الجيش السوري يوم الاثنين إنه استعاد السيطرة على حي سكني رئيسي في مدينة الحسكة الاستراتيجية بشمال شرق سوريا بعد عدة أيام من سقوطه في أيدي متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في هجوم خاطف طردوا خلاله آلاف المدنيين.

وقال التلفزيون السوري في خبر عاجل إن الجيش طرد المتشددين من حي نشوة الجنوبي في المدينة.

وفي وقت سابق يوم الاثنين قال مصدر بالجيش السوري إن مفجرين انتحاريين ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية فجروا شاحنتين في حي الغويران الجنوبي الشرقي واندلع حريق في صهاريج تخزين النفط وفي مصنع للنسيج بعد قصف من المتشددين.

وأظهر مقطع فيديو نشره موقع للمعارضة سحبا من الدخان وحريقا في جنوب المدينة.

ونقل التلفزيون الرسمي عن المصدر العسكري قوله إن المتشددين استهدفوا ميدانا مهما ومنطقة قرب مسجد في حي الغويران وهو منطقة سكنية دخلها المتشددون يوم الخميس في هجوم خاطف للسيطرة على مناطق تحت سيطرة الحكومة من المدينة.

ولم يكشف المصدر العسكري السوري تفاصيل عن الإصابات لكنه قال إن عددا من “الشهداء” سقط.

وقال المصدر دون ذكر تفاصيل “اندلع حريق في مصنع للنسيج وعدد من الصهاريج.”

ودفع المتشددون بعشرات الانتحاريين لمهاجمة نقاط التفتيش التابعة للجيش في الأيام الاخيرة الأمر الذي مكنهم من التوغل في المدينة والسيطرة على مواقع.

وأكد تنظيم الدولة الإسلامية التفجيرات الانتحارية وقال إنها استهدفت مواقع للجيش في الغويران وأعلن في بيان أنه تقدم إلى مواقع جديدة في حي العزيزية بالمدينة.

وتنقسم الحسكة إلى مناطق تديرها بشكل منفصل حكومة الرئيس بشار الأسد والسلطات الكردية الاقليمية ويسكنها مزيج عرقي من العرب والأكراد.

وعاود تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم بعد اسبوعين من الهزائم على يد القوات التي يقودها الأكراد بدعم من الضربات الجوية التي تنفذها قوات تقودها الولايات المتحدة.

وللحسكة التي كان يسكنها 300 ألف نسمة قبل الحرب أهمية لجميع أطراف الصراع لانها تقع بين أراض يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وفي العراق