سمير فرنجيه رئيسا للمجلس الوطني لمستقلي ١٤ آذار

انعقدت الجمعية التأسيسية للمجلس الوطني لمستقلي حركة 14 آذار في مجمع البيال، وانتخبت سمير فرنجيه رئيسا لها، على ان تعود وتلتئم في مؤتمر جديد خلال ثلاثة اشهر كي تنتخب مكتبها التنفيذي، بناء على طلب الهيئة العامة. وقد تقرر فتح باب الترشيح للمكتب التنفيذي من الآن ولغاية عشرة ايام قبل تاريخ انعقاد المؤتمر، فيما كلفت اللجنة التحضيرية الاستمرار في مهامها لغاية انعقاد المؤتمر، وفن اولوياتها وضع مسودة النظام الداخلي للمجلس الوطني. وشارك في اعمال الجمعية نحو ثلاثماية عضو ينتمون الى الطوائف اللبنانية المكونة للاجتماع اللبناني، قادمين من مختلف المناطق. كما حضر ممثلون عن كل أحزاب 14 آذار، تيار المستقبل، وحزب القوات اللبنانية وحزب الكتائب وحزب الوطننين الأحرار والامانة العامة لقوى 14 آذار.

افتتح المؤتمر منسق الامانة العامة الدكتور فارس سعيد الذي أكد ان “مستقلي 14 آذار” هم أولئك الذين خرجوا طوعاً، ومن دون تكليف من أحد، لحظة انتفاضة الاستقلال التي أسست لحركة 14 آذار 2005″. وان كلمة “مستقلّ” في 14 آذار تعني الإلتزام بقضية 14 آذار التزاماً كاملاً صافياً غير مرتبط بحزب أو مدين لمرجع. هذا الالتزام يشبه الذين أرادوا وشاركوا اليوم في أعمال إنشاء وبناء “المجلس الوطني” هؤلاء واكبوا 14 آذار كل من موقعه؛ التزموا الوحدة الداخلية للبنانيين وتمسّكوا بها خياراً وحيداً؛ وهم الذين يعتبرون أن ظروف المنطقة والإستقطاب المذهبي يكاد يصبح معمماً على مساحتها، تقابله في لبنان مساحة وطنية تؤكّد على العيش المشترك وعلى التلاقي الخلاّق بين المسيحية والإسلام وبين المسلمين أنفسهم؛ هم الذين يطالبون ببناء دولة مدنية حتى حدود الفصل التام بين الدين والسياسة. كما أكد على ان هؤلاء المستقلون، بانتسابهم إلى 14 آذار يتكاملون مع الذين يعملون في 14 آذار من خلال أحزابهم ويتفاعلون معهم في كلّ الأطر الجامعة داخل 14 آذار وفي مقدّمها الأمانة العامة”.




بعدها ترأس الجلسة كبير السن غالب ياغي رئيس بلدية بعلبك السابق، وبدأت عملية انتخاب الرئيس، الذي تنافس عليه مرشحان هما النائب السابق سمير فرنجيه والدكتور فوزي فرّي. وقد شارك في عملية الاقتراع 284 عضوا وحصل بنتيجتها فرنجيه على 237 صوتا وفري 32 صوتا فيما وجدت 11 ورقة بيضاء واثنتين ملغاة وظرفين فارغين.

وفور اعلان فوزه، جدد فرنجيه في كلمة مقتضبة أهداف المجلس التي سبق واطلقها مؤتمر قوى 14 آذار 2012 في البيال الذي دعا جميع اللبنانيين من دون تمييز الى التشارك في التحضير ل”انتفاضة سلام تخرجنا من مآسي الماضي وتؤسس لمستقبل أفضل لنا جميعا”. ورأى الرئيس الجديد ان التحضير لهذه الانتفاضة يحتاج الى:

مواجهة الانكفاء الطوائفي الذي تشهده البلاد من خلال خلق اطار مدني حديث قادر على تخطي الترسيمات الطائفية والمذهبية التي فرضتها اصطفافات المواجهة.

العمل مع القوى المدنية التي تواجه كل العنف والتمييز بمختلف أشكاله
التواصل مع قوى الاعتدال والديموقراطية في العالم العربي التي تناهض التطرف.

كما تقرر تشكيل مجموعة لجان في مختلف الاختصاصات، مفتوحة لمن يرغب من الآن، والعمل على تشكيل لجان للمجلس في مختلف المناطق اللبنانية، استعدادا للمؤتمر القادم خلال ثلاثة أشهر.