حماده للموحدين في جبل العرب: أيام الاسد انتهت ..للتجاوب الفوري مع نداء جنبلاط للمصالحة مع المحيط

وجه النائب مروان حماده نداء الى الموحدين الدروز في جبل العرب، ناشدهم فيه “التخلص نهائيا من التضليل والاغراء والظلم والاجرام الاسدي والانحياز فقط الى التقاليد التي جعلت منهم على مدى التاريخ سيوف العرب والاسلام وحماة الثغور وابطال الثورة العربية الكبرى”.

وحض حماده “أهلنا في جبل العرب على طرد آخر جيوب المخابرات الاسدية التي خرقت النسيج الاجتماعي وألغت التمثيل السياسي وشوهت الانتماء العسكري وضحت بآلاف الشباب في أتون جيش الهزيمة، جيش الاسد وحزب الله”. ودعاهم الى “التجاوب الفوري مع نداء الزعيم وليد جنبلاط بالمصالحة مع محيطهم الطبيعي والتاريخي والاخوي ونبذ الفكر الاقلوي والتشبث بعروبة رافضة لمشاريع التقسيم والتفتيت، كما رفضها اسلافهم زمن الانتداب الفرنسي، وكانوا ابطال سوريا الوحدة، سوريا قلب العروبة النابض”.




أضاف:”تذكروا ان مجازر الاسد تفوق بفظاعتها ما اقترفته ابشع الديكتاتوريات في العالم”.تذكروا ان عدد شهداء الثورة في سوريا يفوق عدد شهداء الصراع مع العدو الاسرائيلي”. تذكروا المئات من شبابنا الذين غرر بهم وراحوا ضحية معارك الاسد الخاسرة في كل انحاء سوريا.تذكروا ان جرائمه اخفت مئات الآلاف في السجون وطالت بالاغتيال ابرز زعماء امتنا وعلى رأسهم الشهيد كمال جنبلاط.تذكروا انه دمر سوريا بعد ان دمر لبنان”.

وختم حمادة: “أيام الاسد انتهت. كل المراجع، الحليفة أو المناهضة له، تفتش الآن عن بدائل فورية. حان الوقت للانضمام الى الاحرار والزحف نحو دمشق مع قوى الثورة”.