ما هو مصير حوار المستقبل وحزب الله؟

كشف مصدر وزاري مطّلع، أنه ما لم تنجح المساعي الجارية لإصدار توضيح واعتذار من “حزب الله” في ما خصّ التصريحات الأخيرة لرئيس “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، المتعلقة بتهديد أمين عام “تيار المستقبل” أحمد الحريري، ووزير العدل أشرف ريفي، فإن العلاقة بين الطرفين ستشهد تداعيات سلبية تؤثر في الجهود المبذولة لتخفيف الاحتقان، وتضاعف من مخاطر الاستقطاب السياسي الذي سينعكس على طاولة مجلس الوزراء في ظل عدد من الملفات من بينها ملف التعيينات، والتجاذب بين الوزير ريفي ووزيري “حزب الله” حول تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وكذلك الوضع في جرود عرسال في ظل ترويج مصادر حزب الله، أن مصير قائد الجيش العماد جان قهوجي معلّق على كيفية مقاربة المؤسسة العسكرية لهذا الاستحقاق.

وأضاف المصدر لصحيفة “الوطن السعودية”، أن مصير حوار “المستقبل – حزب الله” معلّق هو الآخر على مجريات معركة عرسال، فضلاً عن أن عدم تجاوب الحكومة مع تأمين الغطاء السياسي اللازم للجيش لخوض المعركة هناك سيحوّل حكومة الرئيس تمام سلام إلى حكومة تصريف أعمال إذا ما اعتكف وزراء 8 آذار أو على الأقل معظمهم، في إشارة إلى اتفاق تمّ بين التيار العوني وحزب الله.