سلام التقى وفدا من عرسال.. أهالي البلدة أمانة في عنق الدولة

استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام قبل ظهر اليوم في السراي الكبير، وفدا من بلدة عرسال في حضور النائب جمال الجراح والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير.

بعد اللقاء قال الجراح: “زرنا الرئيس سلام مع وفد من بلدة عرسال ضم سماحة مفتي بعلبك – الهرمل الشيخ خالد الصلح ومشايخ البلدة ومخاتيرها وبلديتها ووجهاءها وشبابها للتعبير عن الموقف الحقيقي للبلدة ووقوفها الى جانب الدولة اللبنانية والجيش والمؤسسات الشرعية، وكذلك لشكر دولته على الموقف المبدئي والوطني الكبير الذي اتخذه يوم أمس في مجلس الوزراء دفاعا عن عرسال وأهلها، وتبيانا للحق ولحقيقة الأمر في عرسال، وهي بلدة لبنانية نرى في طرقها الأساسية ومراكزها وجرودها وسهولها القوى الأمنية والجيش اللبناني”.




أضاف: “بالأمس دخل الجيش اللبناني عرسال واستقبل بالورود والأرز والزغاريد، والأهالي كانوا في منتهى السعادة لوجوده بينهم. كما أن الإخوان السوريين الموجودين في عرسال شاركوا في فرحة الإستقبال.
أما من يقول إن عرسال مع أهلها خارجة عن الدولة وانها بؤرة للارهاب، فعليه أن ينظر الى مرآة أطفال القصير ليرى ما هو الإرهاب الحقيقي، وأن ينظر أيضا في مرآة أطفال داريا ومرآة المحكمة العسكرية وميشال سماحة، ومرآة المحكمة الدولية. أهالي عرسال مع الدولة والمؤسسات والجيش اللبناني وليسوا ممرا لمن يريد الوصول على دمائهم الى موقع معين، وعرسال ليست ممرا لتغطية فشل أو تدخل أو إرهاب في مكان آخر. أهالي عرسال أمانة في أعناق الدولة والمسؤولين، وقد عبرنا لدولته عن هذا الموقف، وإننا جميعا تحت سقف الدولة والقانون وفي حماية الجيش اللبناني، ووجهنا من خلال دولة الرئيس سلام تحية لقائد الجيش العماد جان قهوجي والى حزمه ومواقفه، ولن يكون أهالي عرسال وسيلة لإبتزاز الجيش أو الهجوم عليه أو على قائده، أو لأخذ مكان قائد الجيش، هذا الموقف عبرنا عنه بصراحة، ونحن وأهالي عرسال نتحمل الضيم والتعدي منذ فترة طويلة، وهم منذ سنوات لا يستطيعون الوصول الى أملاكهم وأرزاقهم وبساتينهم ومقالعهم، ويصبرون، لكننا لن نصبر على التعدي والتحريض واللافتات التي انتشرت اليوم على الطرق داعية الى التحريض والهجوم على عرسال وأهلها، فليعلم الجميع ان عرسال ليست جزيرة، حدودها عكار وطرابلس والطريق الجديدة ومجدل عنجر وسعدنايل وكل لبنان”.