تداعيات سلبية لكلام رعد ان لم تنجح المساعي لاصدار اعتذار

كشف مصدر وزاري مطّلع لصحيفة “اللواء” أنه “ما لم تنجح المساعي الجارية لإصدار توضيح واعتذار من “حزب الله” في ما خصّ تصريحات النائب محمد رعد، فإن العلاقة بين الطرفين (المستقبل وحزب الله) ستشهد تداعيات سلبية تؤثر على الجهود المبذولة لتخفيف الاحتقان، وتضاعف من مخاطر الاستقطاب السياسي الذي سينعكس على طاولة مجلس الوزراء في ظل ثلاثة ملفات خلافية: أولها ملف التعيينات حيث لم يصل جواب النائب ميشال عون في ما خصّ سلّة الاقتراحات التي حملها المشنوق إلى الرابية أمس الأول. وثانيها، التجاذب بين الوزير ريفي ووزيري “حزب الله” حول تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والتي زادها الطين بلّة تهديدات النائب محمد رعد. أما ثالثها، فهو الوضع في جرود عرسال في ظل ترويج مصادر “حزب الله” بأن مصير قائد الجيش العماد جان قهوجي معلّق على كيفية مقاربة المؤسسة العسكرية لهذا الاستحقاق”.

على أن الأخطر من ربط مصير التمديد للعماد قهوجي، ما تجاهر به هذه المصادر من أن مصير الحوار مع “تيار المستقبل” معلّق هو الآخر على مجريات معركة عرسال، فضلاً عن أن عدم تجاوب الحكومة مع تأمين الغطاء السياسي اللازم للجيش لخوض المعركة هناك سيحوّل حكومة الرئيس تمام سلام إلى حكومة تصريف أعمال إذا ما اعتكف وزراء 8 آذار أو على الأقل معظمهم، في إشارة إلى اتفاق تمّ بين “التيار العوني” و”حزب الله”.