الموسوي: من يقاتل التكفيريين وجها لوجه يحافظ على الاستقرار

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي “الاضطرار إلى الدفاع عن المقاومة ممن يتجنى عليها زورا في أكثر من موقع”، معتبراً أنه “لا يحق لفاقد الشرعية الدستورية والميثاقية أن يقف في مكان غير شرعي وغير دستوري أن ينتقص من شرعية المقاومة في لبنان”.

وسأل الموسوي خلال رعايته تخريجا في ثانوية لبنان الجديد في بلدة حاروف، عن “موقف الحكومة اللبنانية من الإحتلال التكفيري لبلدة عرسال وجرودها الذي أقر به وزير الداخلية، نحن نريد جوابا على هذا السؤال؟”، وقال: “أنتم انتدبتم أنفسكم لمواجهة الأعداء والمخاطر والتزام واجب التحرير الوطني، ما هي خطة الحكومة اللبنانية لتحرير أهالي بلدة عرسال من الإحتلال الذي يقع عليهم وقال وزير الداخلية في مجلس الوزراء ان 95 % من اهالي البلدة يرفضون التكفيريين، ماذا ستفعل الحكومة لأهالي بلدة عرسال لكي يتحرروا من الإحتلال التكفيري ما هي الخطة؟ وأجلت الحكومة بحث هذا الأمر إلى يوم الإثنين المقبل ونحن نطالبها بما ألزمته نفسها، ألم تقل دعوا مهمة التحرير للدولة، ما هو الدور الذي ستقوم به من أجل تحرير بلدة مع جرودها؟”.




وختم: “إن التغطية على الخطر التكفيري والتواطؤ مع العدو التكفيري هو ما يؤدي إلى الفتنة وليس مواجهة العدو التكفيري هي التي تؤدي إلى الفتنة. من يتصرف في لبنان على أنه ذراع سياسية وذراع إعلامية للمجموعات التكفيرية هو من يتسبب بتهديد لبنان في سلمه واستقراره، أما من يحافظ على إستقرار لبنان وسلمه وأمانه فهو من يقاتل التكفيريين وجها لوجه”.