//Put this in the section

لبنان سيكون بمنأى عن ارتدادات “عاصفة الحزم”

أكد مرجع سياسي رفيع لصحيفة “الجمهورية” انّ “اتصالات كثيفة جرت بعد انطلاق عملية “عاصفة الحزم”، لتجنيب لبنان أيّ تداعيات محتملة، وقد أسفرَت عن اتفاق على بقاء القديم على قدمه، لجهة استمرار الحوار الشكلي ولكن الضروري، من أجل إبعاد الساحة اللبنانية عن مسار الاحداث في المنطقة”.

وأوضح أنّ “اقتناعاً مشتركاً لدى كلّ من تيار «المستقبل» و»حزب الله» بضرورة استمرار الحوار، سيتبلور في التمسّك ببقاء الحكومة، وبعقد جلسات عين التينة التي يبدو أنها تحقق الهدف القاضي بالحفاظ على الاستقرار، من دون توقّع الوصول الى نتائج سياسية قريباً، في اعتبار أنّ أيّاً من الطرفين لا يتوسّل هذا الحوار لتحقيق نتائج تتجاوَز تنفيس الاحتقان المذهبي، الذي سيتصاعد في المنطقة بعد حرب اليمن”.




ولفت المرجع الى أنّ “ما ينطبق على الحوار ينطبق ايضاً على الحكومة، حيث يصرّ الطرفان على عدم تعطيل جلساتها، لأنها تشكّل المؤسسة الوحيدة القادرة على حفظ الاستقرار. ولهذا، لن يكون تهديد أيّ طرف بالانسحاب من الحكومة أو تعطيلها، تهديداً جدياً، في ظل تمسّك “المستقبل” و”حزب الله” بها”.

ورأى أنّ “الساحة اللبنانية ستكون في المدى القريب في منأى عن الارتدادات التي أحدثتها “عاصفة الحزم” في المنطقة، إذ لا يوجد لدى المملكة العربية السعودية أو ايران رغبة في تحويل الساحة اللبنانية ميدان اختبار للنفوذ الاقليمي، فالنزاع يتركّز في اليمن والعراق وسوريا، أمّا الساحة اللبنانية فستبقى محيّدة حتى إشعار آخر، في ظلّ انتفاء مصلحة أي طرف باستعمالها حلبة إضافية”.