//Put this in the section

بري: سأطلب من حزب الله والمستقبل التعبير عن خلافاتهم بلهجة أقل تشنجاً

قال رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن “الحوار سيستمر بين “حزب الله” و تيار “المستقبل” من دون أيّ تراجع عن هذا التوجّه وأنه أصدر بيانه أول من أمس بتأكيد انعقاد الجلسة المقبلة في 14 الجاري نتيجة شعوره بأن الفريقين يصران على مواصلته على رغم الحملات المتبادلة بينهما”.

واشار بري أمام زواره الى أنه “لا يمكن التراجع عن هذا الحوار الذي يهدف إلى تخفيف الاحتقان السني- الشيعي وحين قيل له إن الخلاف يزداد اتساعاً بين الحزب و”المستقبل” حول الأزمة في اليمن والتي قد تطول ويمتد معها السجال، اجاب “سنقول لهم أنه إذا كان الخلاف قائماً حول عدد من القضايا فللأطراف حقّ التعبير عن مواقفها المتباينة لكن سنطلب منهم أن يعبّروا عن خلافاتهم بلهجة أقل تشنجاً وأكثر هدوءاً”.




واضاف “سنبلغهم أننا أقبلنا على الحوار من أجل معالجة التوتر السني الشيعي لكن الحملات المتبادلة تزيد من هذا الاحتقان بدلاً من خفض منسوبه، وبالتالي المطلوب التخاطب بلهجة أقل حدة من الحاصل”.

ولاحظت أوساط مواكبة لجهود بري من أجل تغليب الحوار أنه “يتقصّد اتخاذ موقف محايد من فريقي السجال حول الأزمة اليمنية، وأن حياديته هذه تشمل عدم أخذه باللهجة التي يعتمدها حليفه “حزب الله”.

واشار زوار بري الى أنه عندما قيل له إن “تطورات الحرب اليمنية والتصريحات الإيرانية التصعيدية ضد السعودية ولا سيما الكلام الذي قاله مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي هي التي حملت “المستقبل” على الرد عليه، لاحظ أن هناك نوعين من الكلام صدر في طهران، “كلام عالي اللهجة وآخر أخف وطأة”، مشيراً إلى “تصريحات الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني الذي استخدم تعابير من نوع وصف الحملة العسكرية السعودية بأنها “خطأ”، وبالدعوة إلى التراجع عنها وإلى حل الأزمة بالحوار”.